خبير اجتماعي يحذر: المنصات الرقمية قد تزيد الخلافات الأسرية بدلاً من حلها
أكدت دينا حمدي، الخبيرة الاجتماعية، أن تعزيز الوعي بات ضرورة ملحة لإعادة ضبط طريقة استخدام السوشيال ميديا داخل الحياة الأسرية، وذلك في ظل تزايد الاعتماد على المنصات الرقمية في عرض الخلافات والمشكلات الشخصية.
الاستخدام غير المنضبط يفاقم الأزمات
وأوضحت حمدي خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الاستخدام غير المنضبط لهذه الوسائل قد يؤدي إلى كشف الخصوصيات وتفاقم الأزمات بدلاً من حلها، نتيجة تدخل أطراف متعددة لا تمتلك الصورة الكاملة لطبيعة المشكلة.
ضرورة الفصل بين الحياة الخاصة والعامة
وأشارت إلى أن الأسرة تحتاج إلى قدر أكبر من الوعي في التعامل مع منصات التواصل، بحيث يتم الفصل بين الحياة الخاصة وما يُنشر للعامة، حفاظًا على الاستقرار العاطفي والاجتماعي.
إعادة التوازن في استخدام السوشيال ميديا
وشددت على أن إعادة التوازن في استخدام السوشيال ميديا أصبحت ضرورة للحفاظ على تماسك الأسرة، مؤكدةً أن الحلول الفعّالة للمشكلات يجب أن تتم عبر قنوات هادئة ومتخصصة بعيدًا عن الضغط الجماهيري أو التفاعل العلني.
كما أضافت أن المنصات الرقمية، رغم فوائدها في التواصل، يمكن أن تتحول إلى ساحة لتصعيد النزاعات إذا لم يتم استخدامها بحكمة، مما يستدعي توعية الأفراد بأهمية الحفاظ على خصوصية الأسرة وعدم استدراج الرأي العام في قضايا شخصية.
وأكدت أن الوعي الجماعي يلعب دورًا محوريًا في الحد من الآثار السلبية، داعيةً إلى برامج تثقيفية تهدف إلى تعزيز المهارات الرقمية المسؤولة داخل الأسر.



