محافظ الشرقية يشيد برحلة كفاح الأم المثالية ناهد دهشان بعد فوزها باللقب
هنأ المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، السيدة ناهد إبراهيم عبد العال دهشان، ابنة مركز ومدينة الحسينية، بمناسبة فوزها بلقب الأم المثالية على مستوى المحافظة لعام 2026. جاء ذلك عقب إعلان الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أسماء الأمهات المثاليات على مستوى الجمهورية والمحافظات خلال مؤتمر صحفي عقد بديوان عام الوزارة.
نموذج مضيء للأم المصرية
أكد محافظ الشرقية أن قصة كفاح الأم المثالية تمثل نموذجًا مشرفًا للأم المصرية المثابرة، التي جسدت أسمى معاني التضحية والإصرار. وأشار إلى أن الجهد الذي بذلته في تربية أبنائها يعكس الدور المحوري للأم في بناء أجيال واعية وقادرة على صناعة المستقبل. وأضاف أن هذه النماذج تستحق كل التقدير والدعم، لما تبذله من تضحيات في سبيل تنشئة أبنائها على أسس العلم والقيم رغم التحديات.
رحلة تحدٍ صنعت ثلاثة نماذج ناجحة
من جانبه، أوضح أحمد حمدي عبد المتجلي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية، أن الأم الفائزة خاضت رحلة كفاح استثنائية بعد وفاة زوجها في سن مبكرة. حيث تحملت مسؤولية تربية ثلاثة أبناء دون مصدر دخل ثابت، وتمكنت بإرادة قوية من استكمال مسيرتها في دعمهم تعليميًا حتى حصلوا على مؤهلات جامعية مرموقة في مجالات الصيدلة والهندسة والطب، ليصبحوا نماذج ناجحة ومشرفة للمجتمع.
مواجهة التحديات بالإرادة والعمل
وأضاف وكيل الوزارة أن الأم واجهت صعوبات اقتصادية واجتماعية وتعليمية، إلا أنها استطاعت تجاوزها بالصبر والعمل الدؤوب. حيث وازنت بين العمل لساعات طويلة لتوفير احتياجات أسرتها، ومتابعة أبنائها دراسيًا رغم محدودية مؤهلها التعليمي. كما تصدت للضغوط المجتمعية وأصرت على استكمال تعليم أبنائها حتى أعلى المستويات، مما يبرز قوة إرادتها وتفانيها.
ضوابط ومعايير دقيقة للاختيار
وأشار إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي كانت قد فتحت باب التقدم لمسابقة الأم المثالية خلال الفترة من 4 إلى 22 يناير 2026، وفق معايير وضوابط محددة لضمان النزاهة والشفافية. تشمل هذه المعايير اختيار نماذج مثل الأم الطبيعية، والأم البديلة، والأم لابن من ذوي الإعاقة حقق إنجازًا علميًا أو رياضيًا. وأوضح أنه تم تشكيل لجنة متخصصة لتلقي وفحص الطلبات، حيث تقدمت 15 سيدة للمسابقة، استوفت 10 منهن الشروط، بواقع 8 أمهات طبيعيات و2 من ذوي الهمم، وتمت المفاضلة بينهن وفقًا للبعد الإنساني والاجتماعي لاختيار النموذج الأكثر استحقاقًا.
رسالة تقدير للأم المعيلة
واختتم وكيل الوزارة تصريحاته بتأكيد أن قصة الأم المثالية تعكس قيمة الأم المعيلة ودورها المحوري في بناء المجتمع. مشددًا على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان وتعليمه، وهو ما جسدته الأم الفائزة في رحلتها مع أبنائها. هذه القصة تذكرنا بأهمية دعم الأمهات في مجتمعنا، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي قد يواجهنها.



