تأزم العلاقة بين الأم وابنتها في مسلسل "كان ياما كان" يصل إلى ذروته
تأزم علاقة الأم وابنتها في "كان ياما كان"

تأزم العلاقة بين الأم وابنتها في مسلسل "كان ياما كان" يصل إلى ذروته

في إطار درامي مؤثر، تستمر أحداث مسلسل "كان ياما كان" في عرض تعقيدات العلاقة بين داليا (يسرا اللوزي) وابنتها فرح (ريتال عبد العزيز)، حيث تتصاعد التوترات بعد الطلاق بين داليا وزوجها مصطفى (ماجد الكدواني).

محاولات يائسة لاستعادة الدفء الأسري

تبذل داليا جهودًا مضنية في محاولة لتوطيد علاقتها بابنتها فرح، التي لم تتقبل خبر طلاق والديها بسهولة. تحمل فرح أمها مسؤولية تفكك الأسرة، مما أدى إلى معاملتها بجفاء وحزن عميق. تتضمن محاولات داليا اقتراحات متكررة مثل تناول الطعام معًا، السهر لمشاهدة التلفاز، وحتى النوم في نفس الغرفة، كل ذلك بهدف استعادة الروابط العاطفية التي كانت تربطها بابنتها في الماضي.

رفض متواصل ومواقف درامية

لكن فرح تقابل كل هذه المحاولات بالرفض القاطع، مما يزيد من شعور داليا بالإحباط والقلق. تتفاجأ داليا في أحد المشاهد بعدم وجود فرح في المنزل، ولا تعلم إذا كانت قد خرجت للخارج أو هربت، وهو ما يدفعها إلى الاتصال بمصطفى في حالة من الذعر والانهيار العاطفي، طالبة المساعدة في العثور على ابنتها.

خلفية المسلسل وأبرز المشاركين

مسلسل "كان ياما كان" هو عمل درامي اجتماعي يسلط الضوء على قضايا الأسرة والعلاقات الإنسانية.

  • يشارك في البطولة النجم ماجد الكدواني إلى جانب يسرا اللوزي.
  • من تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل.
  • يتم إنتاجه بواسطة شركة ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني.
  • يضم طاقمًا مميزًا يشمل عارفة عبد الرسول وريتال عبد العزيز.

يستمر المسلسل في جذب المشاهدين من خلال قصته المؤثرة وأداء الممثلين الرائع، مع التركيز على التحديات التي تواجهها الأسر في ظل الظروف الصعبة.