أكدت الإعلامية جاسمين طه زكي أن الأطفال الذين يتبعون أنظمة غذائية صارمة يكون لديهم عادة ما يُعرف بـ«اليوم الحر»، حيث يُسمح لهم فيه بتناول ما يشاؤون من أطعمة خارج القيود المعتادة، سواء كانت نشويات أو سكريات. وأشارت إلى أن وقت الأجداد يمكن اعتباره بمثابة «اليوم الحر» الأسبوعي للأحفاد.
الأجداد ودورهم في التربية
أوضحت جاسمين طه زكي، خلال تقديمها برنامج «ست ستات» المذاع على قناة dmc، أن اليوم الذي يقضيه الأطفال أو الأحفاد مع أجدادهم يُعد بمثابة «اليوم الحر» في الأسبوع، حيث يُسمح لهم بالاستمتاع دون قيود، سواء في الطعام أو اللعب أو النوم أو أسلوب الحياة بشكل عام. وأكدت أن هذا لا يُعد تدخلاً من الأجداد في التربية، بل هو إضافة إيجابية وداعمة لدور الأسرة في تنشئة الأطفال.
بناء شخصية عاطفية متوازنة
وأضافت أن وجود الأجداد يسهم في بناء شخصية عاطفية متوازنة لدى الأحفاد، ويمنحهم «الشبع العاطفي» الذي يحتاجونه. وأشارت إلى أن هذا الرأي لا يعتمد فقط على الانطباع الشخصي، بل تدعمه دراسات علمية، من بينها دراسة منشورة على موقع «MDPI»، والتي خلصت إلى أن دور الأجداد يتجاوز الحنان والدعم العاطفي ليشمل تأثيراً أوسع على نمو الأطفال.
أدلة علمية على أهمية دور الأجداد
وبحسب الدراسة، التي شملت مئات الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً، فإن وجود الأجداد يساهم في تنمية مهارات متعددة لدى الأطفال، من بينها الإبداع ومهارات التواصل، إلى جانب تعزيز الاستقرار العاطفي لديهم. وتؤكد هذه النتائج أهمية العلاقة بين الأجداد والأحفاد في دعم النمو النفسي والاجتماعي للأطفال.



