قائمة صادمة لأسماء الأطفال الممنوعة عالميًا.. بعضها سيفاجئك
أسماء أطفال ممنوعة عالميًا.. لن تصدق بعضها

قائمة صادمة لأسماء الأطفال الممنوعة عالميًا.. بعضها سيفاجئك

في عالم يسعى فيه الآباء للتميز حتى في اختيار أسماء أبنائهم، قد يبدو كل شيء ممكنًا، من أسماء مستوحاة من الطعام أو الشخصيات الشهيرة، إلى اختيارات غريبة لا تخطر على البال. لكن المفاجأة أن هذه الاختيارات لا تمر دائمًا دون قيود، إذ تتدخل بعض الدول لوضع حدود قانونية صارمة تمنع تسجيل أسماء قد تُسبب إحراجًا أو ضررًا نفسيًا للطفل لاحقًا.

السعي وراء أسماء أطفال فريدة: ظاهرة مسيطرة في عالم المشاهير

من اسم ابنة مولي بامبي، إلى ابن كورتني كارداشيان «روكي»، واختيار غوينيث بالترو غير المعتاد «آبل»، أصبح السعي وراء أسماء أطفال فريدة ظاهرة مسيطرة في عالم المشاهير، وحتى في بعض المنازل البريطانية. ووفقًا لبيانات مكتب الإحصاءات الوطنية (ONS)، هناك عدد من أسماء الأطفال البريطانية التقليدية أصبحت الآن غير شائعة إلى درجة أنها مهددة بالاندثار، حيث تم تسجيل أسماء مثل فريدا، بيزي، سيسيل وبيرسي 150 مرة أو أقل في عام 2024، أي ما يمثل 0.02% أو أقل من الأطفال المولودين في ذلك العام.

ومع أن الآباء قد يبتعدون عن الأسماء التقليدية مثل إيما وأوليفر، إلا أن هناك بعض الأسماء الغريبة التي تُمنع فعليًا في دول مختلفة حول العالم. المملكة المتحدة لا تفرض حظرًا صريحًا على أسماء محددة، لكن العديد من الدول وضعت قيودًا قانونية على اختيارات الأسماء بهدف حماية الأطفال من أي آثار سلبية محتملة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أوروبا: قيود صارمة على الأسماء غير التقليدية

رغم انتشار الأسماء غير التقليدية في أوروبا، هناك العديد من القيود على الآباء الذين يرغبون في أسماء غير مألوفة. على سبيل المثال، اليابان ترفض الأسماء ذات المعاني المظلمة أو العنيفة، بينما أصدرت محكمة سويدية حكمًا بإجبار والدين على تغيير اسم طفلتهما بعد محاولتهما استخدام اسم علامة شوكولاتة معروفة.

في الدنمارك، تُمنع أسماء تُستخدم للحيوانات، بينما منعت محكمة ويلزية سابقًا محاولة أم تسجيل ابنتها باسم سيانيد (مادة سامة قاتلة). في عام 2016، مُنعت أم في ويلز من تسمية ابنتها «سيانيد»، حيث اعتُبر الاسم مرتبطًا بمادة سامة استخدمها أدولف هتلر، وبالتالي «متطرفًا جدًا».

في فرنسا عام 2015، منعت محكمة أبوين من تسمية طفلتهما «نوتيلا» لأنها اسم علامة تجارية مسجلة، وتم تغيير الاسم إلى «إيلا». في الدنمارك، تم رفض اسم «قرد» لأن القانون يسمح فقط بأسماء من قائمة معتمدة تضم حوالي 7000 اسم، أما في ألمانيا، أسماء مثل «أدولف هتلر» محظورة.

وفي السويد، يُمنع استخدام أسماء مثل إيكيا (IKEA) أو أسماء فرق موسيقية مثل ميتاليكا وإلفيس، كما تم رفض أسماء غريبة للغاية مثل الاسم المكون من 43 حرفًا. في سويسرا، يُمنع اختيار أسماء قد تضر بالطفل أو تنتهك حقوق الآخرين، وكذلك أسماء شخصيات تاريخية أو شريرة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

الولايات المتحدة: قوانين متنوعة حسب الولاية

في الولايات المتحدة، تختلف القوانين حسب الولاية، لكن معظمها يمنع استخدام الأرقام أو الرموز أو الإيموجي في الأسماء، على سبيل المثال، اضطر إيلون ماسك لتغيير اسم ابنه من «X Æ A-12» إلى «X Æ A-XII» بسبب قوانين كاليفورنيا.

في أركنساس ونيو مكسيكو، أسماء مثل «طفلة» أو «طفل» غير مسموح بها، كما رُفض طلب رجل لتغيير اسمه إلى «سانتا روبرت كلوز» عام 2000، خوفًا من إرباك الأطفال، كما تم رفض اسم «يسوع المسيح» في عدة ولايات لأسباب تتعلق بالمشاعر الدينية.

أستراليا ونيوزيلندا: حظر للألقاب الملكية والأسماء الطويلة

في أستراليا، تُمنع أسماء مثل رئيس وإمبراطور وملازم، كما يُمنع استخدام الألقاب الملكية مثل دوق. وفي نيوزيلندا، يتم رفض اسم لوسيفر، كما اعتُبر اسم توأمين سمك وبطاطس غير مناسب، كما لا يُسمح بأسماء طويلة جدًا أكثر من 100 حرف، وتم رفض أسماء مثل «رجل وامرأة ونتن وسبانخ».

في عام 2008، غيّرت محكمة اسم طفلة كان “تالولا دوز ذا هولا فروم هاواي” لأنه اعتُبر عبئًا اجتماعيًا عليها.

آسيا: تقييد الأسماء اللامعة والمتطرفة

في اليابان، تم تقييد ما يُعرف بأسماء «كيرا-كيرا» (لامعة أو براقة)، لمنع تسمية الأطفال بأسماء شخصيات مشهورة أو نجوم موسيقى، كما يُطلب من الآباء شرح سبب اختيار اسم غير تقليدي كتابيًا وتقديم بديل مناسب.

أما في الصين، تُمنع الأسماء التي تُبالغ في الطابع الديني أو تُعتبر متطرفة، كما يُحظر استخدام اللغات الأجنبية أو الرموز أو الأرقام في الأسماء.

باختصار، بينما يسعى الآباء للإبداع في تسمية أطفالهم، تبقى القوانين الوطنية حاجزًا يحمي الأطفال من العواقب النفسية والاجتماعية المحتملة للأسماء غير المناسبة. هذه القيود تذكرنا بأن حرية الاختيار لها حدود عندما يتعلق الأمر بمصلحة الطفل المستقبلية.