آية جمال الدين: الكذبة البيضاء أداة فعالة لدعم العلاقات وتقليل الخلافات الأسرية
أكدت الإعلامية البارزة آية جمال الدين خلال حلقة حديثة من برنامجها الشهير "ست ستات" على قناة dmc، أن ما يُعرف بـ"الكذبة البيضاء" يمكن أن يكون وسيلة مفيدة وضرورية في كثير من المواقف اليومية، مشددة على أنها لا تهدف إلى خداع الآخرين، بل تُستخدم كأداة لدعم العلاقات وتخفيف التوترات.
دور الكذبة البيضاء في تعزيز الروابط الأسرية
أوضحت جمال الدين أن الكذبة البيضاء تُعد نوعًا من المجاملة الإيجابية التي لا تضر بالطرف الآخر، بل على العكس، قد تساعد في تفادي المشكلات وتقليل حدة الخلافات، مما يسهم في جعل الحياة الأسرية أكثر هدوءًا واستقرارًا. وأضافت أن الهدف الأساسي من استخدامها في الحالات الإيجابية هو إصلاح العلاقات وتعزيز الروابط، سواء داخل الأسرة الواحدة أو بين الأزواج وأسرهم، مما يدعم التفاهم المتبادل ويقلل من النزاعات.
الشروط الأساسية لاستخدام الكذبة البيضاء بشكل صحيح
ولفتت الإعلامية إلى أن الشرط الجوهري لاستمرار فعالية هذا النوع من المجاملات هو ألا تتعلق بأمور جوهرية في الحياة، مثل القضايا المرتبطة بالخيانة أو ما يؤثر بشكل مباشر على مستقبل الأبناء. وأكدت أن مثل هذه الحالات لا يمكن اعتبارها "كذبة بيضاء"، بل تأخذ طابعًا مختلفًا وخطيرًا قد يؤدي إلى عواقب سلبية.
كما شددت على أن الكذبة البيضاء يجب أن تُستخدم في إطار الدعم العاطفي والتخفيف عن الآخرين، وليس كوسيلة للخداع أو التلاعب، مما يجعلها أداة قيمة في الحفاظ على الانسجام الأسري.
تأثير الكذبة البيضاء على استقرار الحياة اليومية
في ختام حديثها، أشارت آية جمال الدين إلى أن الاستخدام الحكيم للكذبة البيضاء يمكن أن يسهم في تقليل التوترات وخلق بيئة أكثر إيجابية داخل الأسرة، مما ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية لأفرادها. وهذا يتوافق مع رؤيتها بأن مثل هذه الممارسات، عند تطبيقها بشروط واضحة، تعزز القيم الإنسانية مثل الحب والتفاهم.



