مصر وتركيا تبحثان تعزيز التعاون في مجالات الأسرة والخدمات الاجتماعية
في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، التقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر، مع الدكتورة ماهينور أوزدمير وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية بجمهورية تركيا. جاء هذا اللقاء على هامش مشاركة الوزيرة المصرية في اجتماع المائدة المستديرة حول "تبادل السياسات والممارسات الدولية بشأن حماية الطفل في البيئة الرقمية"، والذي عقد في العاصمة التركية أنقرة خلال الفترة من 21 إلى 22 أبريل 2026.
شكر ودعوة للمشاركة
أعربت وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية عن شكرها لنظيرتها التركية لدعوتها للمشاركة في هذا الاجتماع الهام، الذي يهدف إلى مناقشة قضايا حماية الأطفال في العالم الرقمي. وقد حضر اللقاء الدكتورة دينا الصيرفي، مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقات الدولية، مما يؤكد أهمية هذا الحدث على المستوى الدبلوماسي.
تعزيز التعاون الثنائي
تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في عدة مجالات مشتركة، مع التركيز على تفعيل مذكرة التفاهم التي وقعتها الوزارتان في فبراير الماضي. هذه المذكرة جاءت خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمصر ولقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث شهد الزعيمان توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين، مما يعكس التزام الطرفين بتعميق الشراكة.
مجالات التعاون المطروحة
استعرض اللقاء أوجه التعاون في عدة مجالات حيوية، تشمل:
- مجالات الأسرة وتمكينها: مع التركيز على القواعد المنظمة والخدمات المقدمة.
- الخدمات الاجتماعية للأطفال والمرأة وذوي الإعاقة وكبار السن: لضمان رعاية شاملة لهذه الفئات.
- التمكين الاقتصادي والمشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر: خاصة في مجال الحرف اليدوية وتسويق المنتجات التراثية.
هذه المجالات تعكس رؤية مشتركة لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.
لقاءات ثنائية مستقبلية
من المقرر أن تعقد وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية، على هامش مشاركتها في اجتماع المائدة المستديرة، مجموعة من اللقاءات الثنائية مع الوزراء والوفود المشاركين. تهدف هذه اللقاءات إلى تبادل الخبرات ومناقشة سبل التعاون في برامج الحماية والتنمية الاجتماعية، مما يساهم في تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.
يأتي هذا اللقاء كخطوة إيجابية نحو تعزيز العلاقات المصرية التركية، مع التركيز على القضايا الاجتماعية والإنسانية التي تهم كلا البلدين، مما يعزز من فرص تحقيق نتائج ملموسة في المستقبل القريب.



