سورتان تشفعان لك يوم القيامة.. أوصى بهما النبي
سورتان تشفعان لك يوم القيامة.. أوصى بهما النبي

قراءة القرآن الكريم من أفضل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، والتي يثاب عليها المسلم أجرًا عظيمًا. ومن المهم أن يكون لكل مسلم ورد يومي من القرآن والذكر، لما في ذلك من خير وبركة.

سورتان تشفعان لك يوم القيامة

هناك سورتان من قرأهما وواظب عليهما تأتيان يوم القيامة لتشفعان لصاحبهما. وقد حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على اغتنام القرآن والمواظبة على قراءته يوميًا، لأنه يأتي شفيعًا لقارئه يوم القيامة. وخص رسول الله صلى الله عليه وسلم سورتي "البقرة وآل عمران" وسماهما "الزهراوين".

سبب تسمية البقرة وآل عمران بالزهراوين

سميتا بالزهراوين لكثرة أنوار الأحكام الشرعية والأسماء الحسنى العالية فيهما. وهي تثنية الزهراء وتأنيث الأزهر، وهو المضيء الشديد الضوء، أي المنيرتين لنورهما وهدايتهما وعظم أجرهما. فكأنهما بالنسبة لما عداهما عند الله مكان القمرين من سائر الكواكب.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأوضح الحديث النبوي أن سورة البقرة وآل عمران ستأتيان يوم القيامة تظللان على قارئهما كأنهما غمامتان مثل السحاب، أو كأنهما غيايتان تدافعان عنه أمام الله يوم القيامة. والدليل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرأوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما، اقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة" (رواه مسلم).

والقرآن عامة يشفع للعبد، ولكن هناك شفاعة خاصة لسورة البقرة وآل عمران. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اقرأوا القرآن فإنه يأتي شفيعا لأصحابه يوم القيامة"، ولسورة البقرة فضل آخر فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي