وايمو تحول حياة سكان مجمع سكني فاخر في سان فرانسيسكو إلى جحيم مروري
وايمو تتسبب في أزمة مرورية واجتماعية بمجمع سكني فاخر

ثورة سكانية ضد التاكسي الآلي في سان فرانسيسكو

أثارت منصة السيارات ذاتية القيادة "وايمو" أزمة لوجستية واجتماعية حادة داخل أحد المجمعات السكنية الفاخرة في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية. فمنذ عام كامل، انتقل أسطول من تاكسيات الروبوت التابعة للشركة للعمل والاستقرار داخل مرآب السيارات الخاص بمجمع "سوما جراند" السكني، مما حول حياة السكان اليومية إلى جحيم مروري مستمر.

سيارات زومبي تعطل حركة المرور

وصف سكان المجمع الفاخر مشهد عودة أساطيل وايمو إلى المرآب في ساعات المساء المتأخرة بأنها أشبه بمشاهد أفلام الرعب، حيث شبهوها بـ "سيارات الزومبي التي تعود إلى وكرها للتغذية وشحن خلايا الطاقة". وتتسبب هذه المركبات الذكية في اختناقات مرورية حادة عند بوابات الدخول والخروج، حيث تتوقف فجأة عن الحركة برمجياً عند مواجهة أي عائق بسيط أو مساحة ضيقة، مما يؤدي إلى غلق المسارات تمامًا واحتجاز سيارات السكان خلفها لفترات طويلة دون وجود سائق بشري يمكن التفاهم معه.

إزعاج ليلي ومخاوف استثمارية

لا يتوقف الإزعاج اللوجستي عند حدود تعطيل حركة السير داخل الجراج، بل يمتد ليقض مضاجع السكان ليلاً؛ حيث تشرع السيارات في إطلاق نفير التنبيه (الكلاكس) بشكل عشوائي ومتكرر في أوقات متأخرة أثناء محاولاتها البرمجية الفاشلة للمناورة داخل الحارات الضيقة. وأعرب الملاك عن مخاوفهم الاستثمارية من تأثير هذا الخلل البيئي والسمعي على القيمة المادية لعقاراتهم، نظرًا لهروب المستأجرين من المجمع بسبب هذه الفوضى الرقمية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وعود برمجية وتحديات لوجستية

أصدرت إدارة "وايمو" بيانًا تؤكد فيه سعيها البرمجي المستمر لتكون "جارًا حسنًا" لسكان المجمع، مشيرة إلى أنها تعمل على تحديث الخرائط الرقمية وتهيئة الحساسية الاستشعارية للكاميرات والرادارات لتقليل حدوث توقف مفاجئ داخل المسارات المغلقة. ورغم هذه الوعود، يطالب المستهلكون بفرض عقوبات مادية وصيانة فورية للخطط التشغيلية للشركة، تمهيدًا لوضع تشريعات تنظم دخول وخروج الروبوتات الذكية في مواقف السيارات المشتركة عالميًا ومحليًا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي