كشفت شركة مرسيدس-AMG عبر حساباتها الرسمية في مايو 2026 عن الصور التشويقية الأولى لأول إصدارات قسم "ميثوس" الجديد، المخصص للسيارات ذات الإنتاج المحدود للغاية. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الشركة لتعزيز حضورها في سوق السيارات الرياضية فائقة الأداء.
تصميم راديكالي وديناميكا هوائية متطورة
تعتمد السيارة الجديدة على هيكل طراز "سي إل إي" (CLE)، لكنها تتميز بتعديلات "راديكالية" في التصميم الانسيابي والديناميكا الهوائية، مما يجعلها منافساً مباشراً لسيارة "بورش 911 GT3 RS". وتستهدف مرسيدس من خلال هذا الإصدار "الاستثنائي" تقديم تجربة قيادة "وحشية" تمزج بين عضلات محركات V12 التاريخية وتقنيات السباقات الحديثة لعام 2026.
محرك V8 جبار بقوة 646 حصاناً
بينما تكتفي منافستها بورشه بقوة 518 حصاناً، تشير التقارير الألمانية إلى أن "ميثوس سي إل إي" ستزود بمحرك V8 توربيني ينتج قوة هائلة تصل إلى 646 حصاناً. وظهرت السيارة في الصور بتمويهات هندسية تخفي تفاصيل الهيكل الخارجي "العدواني" الذي يضم زوائد هوائية ضخمة وجناحاً خلفياً ثابتاً لتعزيز الثبات عند السرعات العالية. ويعتبر الخبراء في عام 2026 أن هذه السيارة هي "الرد القاسي" من مرسيدس على سيارات "بي إم دبليو M4" فائقة الأداء، حيث توفر مستويات من القوة والتحكم لم يسبق لها مثيل في هذه الفئة.
حصرية مطلقة لـ30 عميلاً فقط
تخطط مرسيدس لإنتاج 30 وحدة فقط من هذا الطراز على مستوى العالم، مما يضمن لها مكانة "رفيعة" كواحدة من أكثر السيارات ندرة في العقد الحالي. ومن المتوقع أن يتم الكشف الرسمي الكامل عن السيارة قريباً، مع احتمالية توفرها في أسواق أمريكا الشمالية والشرق الأوسط. ومع اقتراب عام 2027، يُتوقع أن تصبح هذه السيارة "أيقونة" لهواة جمع السيارات الفاخرة، نظراً لكونها تمثل ذروة ما يمكن أن يقدمه قسم "أي إم جي" من أداء ميكانيكي "خالص" قبل التحول الكامل نحو الكهرباء.
تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه صناعة السيارات تحولاً كبيراً نحو الكهرباء، مما يجعل هذا الإصدار المحدود بمحركه V8 القوي بمثابة تكريم لتاريخ مرسيدس في صناعة المحركات الرياضية. ومن المنتظر أن تحظى السيارة باهتمام كبير من عشاق السيارات الرياضية حول العالم، خاصة مع ندرتها وأدائها الاستثنائي.



