دار الإفتاء تعلن تفاصيل الأيام البيض لشهر شوال 2026 وتميزها الروحي
كشفت دار الإفتاء المصرية عن التواريخ الهجرية للأيام البيض في شهر شوال لعام 2026، مع التأكيد على الفضل الكبير والثواب العظيم المرتبط بصيام هذه الأيام المباركة. وأوضحت الدار أن هذه الأيام تشمل الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر هجري، حيث يُكتمل القمر ويشتد نوره، مما يمنحها تسمية "البيض".
الارتباط الروحي بشهر رمضان وتعزيز الاستمرارية
أشارت دار الإفتاء إلى أن صيام الأيام البيض يمثل امتدادًا طبيعيًا لحالة الطاعة والعبادة التي يعيشها المسلمون بعد انتهاء شهر رمضان المبارك. وأكدت على استحباب الإكثار من الصيام في شوال، سواء عبر صيام الأيام البيض أو صيام الست من شوال، مستشهدة بالحديث النبوي الشريف: «مَن صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر».
مضاعفة الأجر وترسيخ العبادات
لفتت الدار إلى أن الجمع بين صيام الست من شوال وصيام الأيام البيض يؤدي إلى مضاعفة الأجر والثواب، كما يعزز استمرارية العبادة ويقوي الصلة بالله تعالى. وشبّهت هذه الطاعات بالسنن الرواتب في الصلاة، حيث تكمل ما قد يقع في الفرائض من نقص أو تقصير.
- تعد الأيام البيض فرصة ذهبية لزيادة الحسنات والتقرب إلى الله.
- صيامها ليس واجبًا بل من النوافل التي يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها.
- تمثل علامة على قبول الطاعات السابقة، إذ إن التوفيق لطاعة بعدها دليل على الرضا الإلهي.
شوال بوابة جديدة للالتزام الديني
أضافت دار الإفتاء أن شهر شوال يُعتبر بداية مرحلة جديدة من الالتزام والعبادة بعد رمضان، حيث يوفر للمسلمين فرصة لتعزيز إيمانهم ومواصلة مسيرة الطاعة. وأكدت أن صيام الأيام البيض في هذا الشهر يعكس حرص المسلم على الاستفادة من كل فرصة للتقرب إلى الله وزيادة رصيده من الحسنات.
- الأيام البيض: الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من شوال 2026.
- فضل صيامها: مضاعفة الأجر وترسيخ العبادة.
- العلاقة مع رمضان: استمرارية للطاعة وعلامة لقبول الأعمال.
ختامًا، دعت دار الإفتاء المسلمين إلى الاستفادة القصوى من هذه الأيام المباركة، مع التركيز على الجمع بين مختلف النوافل لتحقيق أقصى درجات القرب من الله تعالى، خاصة في شهر شوال الذي يحمل في طياته بركات رمضان ويفتح أبوابًا جديدة للخير والطاعة.



