قناطر دهتورة بزفتى تستقبل آلاف الزائرين في احتفالات شم النسيم وسط طبيعة خلابة
شهدت منطقة شلال قناطر دهتورة بمدينة زفتى في محافظة الغربية إقبالاً كبيراً ومتميزاً من المواطنين خلال احتفالات عيد شم النسيم، حيث تحولت هذه المنطقة إلى واحدة من أبرز وأهم المقاصد الترفيهية والسياحية للأسر المصرية والشباب الباحثين عن قضاء أوقات ممتعة واستثنائية وسط الطبيعة الخلابة والساحرة.
جمال طبيعي فريد يجذب الزوار
وتتميز قناطر دهتورة بجمالها الطبيعي الأخاذ وموقعها الفريد والاستراتيجي على ضفاف فرع نهر النيل، مما يجعلها وجهة مفضلة ومحببة للزائرين من جميع الأعمار، خاصة في الأعياد والمناسبات الوطنية والدينية. حيث يتوافد الآلاف من المواطنين للاستمتاع بالأجواء الاحتفالية المبهجة، والتقاط الصور التذكارية الرائعة، وقضاء أوقات مليئة بالبهجة والمرح والسرور برفقة الأهل والأصدقاء.
وسادت حالة من الفرحة والابتهاج بين الكبار والصغار داخل الحدائق والمتنزهات الواسعة المحيطة بالقناطر، والتي تمتد على مساحة تقدر بنحو 25 فداناً. وتضم هذه المساحات الخضراء الشاسعة وأشجاراً متنوعة وزاهية، إلى جانب مشاهد انسياب المياه العذبة من عيون القناطر، في لوحة طبيعية جذابة تتلاقى فيها عدة روافد مائية تصب في فرع دمياط، مما يضفي سحراً خاصاً وجمالاً أخاذاً على المكان بأكمله.
معلم تاريخي عريق
وتعد قناطر دهتورة، المعروفة باسم "قناطر الخمسين عين"، من أقدم وأشهر المعالم السياحية والتاريخية في محافظة الغربية. حيث سميت بهذا الاسم لاحتوائها على 50 فتحة مائية، وتقع أمام قرية دهتورة التابعة لمركز زفتى، وتستقطب الزوار من مختلف مراكز المحافظة والمحافظات المجاورة بشكل مستمر.
ويرجع تاريخ إنشاء هذه القناطر العريقة إلى عام 1903 في عهد الخديو عباس حلمي الثاني، بهدف دعم منظومة الري وتغذية الأراضي الزراعية الشاسعة. حيث شارك في تنفيذها عدد من كبار المهندسين والخبراء المصريين والأجانب، لتسهم بشكل فعال في توفير المياه لمساحات زراعية واسعة تصل إلى نحو مليون فدان من خلال تغذية فرعي رشيد ودمياط.
متنفس طبيعي يجمع بين الماضي والحاضر
وتواصل قناطر دهتورة جذب آلاف الزائرين والسياح خلال عطلة عيد الفطر المبارك، باعتبارها متنفساً طبيعياً وترفيهياً يجمع بين جمال الطبيعة الخلابة وعراقة التاريخ العريق، في مشهد يعكس روح البهجة والاحتفال التي تميز الأعياد في محافظة الغربية. مما يؤكد على أهمية هذه المعالم في تعزيز السياحة الداخلية وترسيخ الهوية الثقافية للمنطقة.



