بدء العمل بالمواعيد الجديدة لزيارة المتاحف والمواقع الأثرية خلال شهر رمضان
يبدأ المجلس الأعلى للآثار اليوم الخميس، الموافق 19 فبراير 2026، العمل بالمواعيد الجديدة لزيارة المتاحف والمواقع الأثرية خلال شهر رمضان المبارك. يأتي هذا القرار في إطار التسهيلات المقدمة للزوار خلال الشهر الفضيل، مع الحفاظ على الخدمات الأثرية والسياحية.
تفاصيل مواعيد زيارة المتاحف
أكد المجلس الأعلى للآثار أنه سيتم فتح باب الزيارة بجميع المتاحف من الساعة التاسعة صباحًا حتى الثالثة عصرًا. ومع ذلك، هناك استثناءات مهمة تشمل المتحف المصري بالتحرير والمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، حيث ستكون ساعات الزيارة من التاسعة صباحًا حتى الرابعة عصرًا، مما يوفر وقتًا إضافيًا للزوار في هذه المواقع البارزة.
مواعيد خاصة لمتاحف شرم الشيخ والغردقة
أشار المجلس الأعلى للآثار إلى أن متحفي شرم الشيخ والغردقة سيعملان بمواعيد مختلفة خلال شهر رمضان. حيث ستكون الزيارة متاحة من العاشرة صباحًا حتى الثانية ظهرًا خلال الفترة الصباحية، ومن الثامنة حتى الحادية عشرة مساءً خلال الفترة المسائية. هذا التقسيم يهدف إلى تلبية احتياجات الزوار في المناطق السياحية، مع مراعاة الأجواء الرمضانية.
مواعيد زيارة المواقع الأثرية
أوضح المجلس الأعلى للآثار أن المواقع الأثرية ستفتح أبوابها من التاسعة صباحًا حتى الرابعة عصرًا. لكن هناك استثناءات تشمل منطقة الأهرامات ومنطقة آثار سقارة وقلعة صلاح الدين الأيوبي، حيث ستستمر مواعيد الزيارة من التاسعة صباحًا حتى الرابعة عصرًا دون تغيير. من المهم ملاحظة أن شبابيك حجز تذاكر الدخول ستُغلق قبل مواعيد انتهاء الزيارة بساعة واحدة، لذا يُنصح الزوار بالتخطيط المسبق.
استمرار المواعيد العادية في بعض المناطق
تتبع المجلس الأعلى للآثار بالإشارة إلى أن مواعيد الزيارة في كل من قنا والأقصر وأسوان ستستمر كما هي في الأيام العادية، دون أي تعديلات خلال شهر رمضان. هذا القرار يأتي لضمان استقرار الخدمات السياحية في هذه المناطق الأثرية الهامة، مع الحفاظ على الروتين المعتاد للزوار.
خلفية القرار والاستراتيجيات الترويجية
جاء هذا الإعلان بعد اجتماع عقدته وزارة السياحة والآثار، حيث ناقش شريف فتحي وزير السياحة والآثار مع الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، الخطوط العريضة للاستراتيجية الترويجية للوزارة للعام المالي المقبل 2026-2027. وأكد الوزير على أهمية هذه الاستراتيجيات في دعم صناعة السياحة، مشيرًا إلى دورها المحوري في إبراز المقومات السياحية وجذب السائحين.
يذكر أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز تجربة الزوار خلال شهر رمضان، مع ضمان الحفاظ على التراث الثقافي المصري. كما تُظهر التزام الحكومة المصرية بتطوير القطاع السياحي، بما يتناسب مع التغيرات الموسمية والاحتياجات المحلية والدولية.