البابا تواضروس يترأس قداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية وسط أجواء روحانية مهيبة
ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد القيامة المجيد مساء اليوم السبت الموافق 11 أبريل 2026، داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية في القاهرة. شهد القداس حضوراً كنسياً وشعبياً واسعاً، حيث توافد الآلاف من الأقباط والشخصيات العامة للمشاركة في هذه المناسبة الدينية الهامة، التي تُعد من أبرز الأعياد في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
مشاركة كنسية مكثفة وأجواء احتفالية
شارك في القداس عدد كبير من الآباء الأساقفة والكهنة والشمامسة، الذين أدوا الصلوات الطقسية الخاصة بعيد القيامة في أجواء روحانية مهيبة. امتلأت الكاتدرائية بالترانيم والصلوات، مما خلق مشهداً من البهجة والاحتفال بين الحاضرين، يعكس عمق التقاليد الدينية والوحدة الوطنية.
رسائل روحية تؤكد على قيم السلام والمحبة
حمل القداس رسائل روحية قوية تدعو إلى تعزيز قيم السلام والمحبة والتسامح، والعيش المشترك بين جميع أبناء الوطن. أكدت هذه الرسائل على أهمية التلاحم الاجتماعي في بناء مجتمع متين، حيث عبر الحضور عن مشاعر الفرح والوئام خلال الاحتفالات.
تهنئة رسمية من الرئيس السيسي
بعث الرئيس عبد الفتاح السيسي برقية تهنئة إلى البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد القيامة المجيد، أشاد فيها بأواصر الأخوة والمحبة التي تجمع بين المصريين. قال الرئيس في نص البرقية: "يطيب لي أن أبعث إلى قداستكم وإلى إخواننا الأقباط بخالص التهاني وأطيب التمنيات، وأغتنم هذه المناسبة لأشيد بالنسيج الوطني الواحد كدرع واقٍ لمستقبل مصر." كما أرسل برقيات تهنئة مماثلة إلى أقباط مصر بالخارج عبر سفارات وقنصليات البلاد حول العالم، متمنياً لهم النجاح والتوفيق.
حضور شعبي ورسمي يعزز روح الوحدة
شهد القداس حضوراً لافتاً من الشخصيات العامة وممثلي مؤسسات الدولة، مما سلط الضوء على روح التلاحم الوطني. عبر المشاركون عن سعادتهم بهذا التجمع الديني الكبير، الذي يجسد التعايش السلمي والاحترام المتبادل بين مختلف فئات المجتمع المصري.
في الختام، مثل قداس عيد القيامة هذا العام حدثاً بارزاً يجمع بين الجوانب الروحية والاجتماعية، مع تأكيد على القيم الإنسانية المشتركة التي تساهم في استقرار وازدهار البلاد.



