سميرة مجدي تروي قصة تبرعها بكليتها لحماتها في خطوة إنسانية مؤثرة
كشفت سميرة مجدي، المرأة المصرية التي تبرعت بكليتها لحماتها تريزا جرجس، عن التفاصيل الكاملة لهذه الخطوة الإنسانية الجريئة، حيث صرحت بأنها شعرت بأنه لا يمكنها رؤية حماتها تعاني من المرض دون أن تتحرك لمساعدتها.
اللحظة الحاسمة التي دفعت سميرة للتبرع
في لقاء خاص مع الإعلامية بسمة وهبة على برنامج "90 دقيقة" عبر قناة "المحور"، أوضحت سميرة مجدي أن قرار التبرع جاء بعد أن رأت حماتها تريزا جرجس في حالة صحية متعبة ومريضة، قائلةً: "حسيت ساعتها إنه ما ينفعش أشوفها تعبانة وما أتصرفش، فجيت خدت الخطوة وما كنتش خايفة خالص". وأضافت أن هذه المحاولة تأتي بعد أن تأكدت من عدم توافق فصائل دم أبناء تريزا مع متطلباتها الطبية، مما جعلها تشعر بأن الله منحها الفرصة لتكون الشخص المناسب لإنقاذ حياتها.
التحديات والاعتراضات التي واجهتها سميرة
واجهت سميرة مجدي اعتراضات شديدة من عائلتها وأقاربها، الذين عبروا عن مخاوفهم على صحتها وسلامتها، لكنها أكدت أنها لم تأخذ بهذه التحذيرات، مشيرةً إلى أنها اعتمدت على إحساسها الداخلي وضميرها فقط في اتخاذ القرار. قالت: "أهلي كلهم ما كانوش موافقين خالص، بس كانوا خايفين عليّ، بس أنا ما أدتش ودني للكلام ده خالص". كما أشارت إلى أن دعم أطفالها الصغار كان عاملاً أساسياً في منحها القوة لتخطي كل الضغوط والتعليقات المحيطة بها.
تفاصيل عملية التبرع والمشاعر المصاحبة
عن التحديات أثناء عملية التبرع، قالت سميرة: "حتى كنت مركزة في العملية ونسيت كل المخاوف، وكنت مركزة بس على حياة مدام تريزا". وأكدت أنها لم تتردد في أي لحظة خلال هذه التجربة، معتبرةً أن الأولوية كانت دائماً لإنقاذ حياة حماتها. كما أعربت عن أن هذه التجربة علمتها قيمة التضحية الإنسانية وأهمية التحرك السريع لمساعدة الآخرين في أصعب المواقف.
ختاماً، تبقى قصة سميرة مجدي مثالاً حياً على التضحية والإيثار، حيث تخطت المخاوف الشخصية والضغوط الاجتماعية لتحقق خطوة إنسانية ستظل محفورة في ذاكرة الكثيرين.



