كنيسة العذراء مريم بالإسكندرية تنظم إفطار المحبة وتجمع المسلمين والأقباط على مائدة واحدة
كنيسة بالإسكندرية تنظم إفطار المحبة يجمع المسلمين والأقباط

كنيسة العذراء مريم بالإسكندرية تنظم إفطار المحبة وتجمع المسلمين والأقباط على مائدة واحدة

نظمت كنيسة العذراء مريم والأنبا أنطونيوس والأنبا بولا بمنطقة الحرمين في الإسكندرية، اليوم الأربعاء الموافق 11 مارس 2026، إفطار المحبة، في أجواء سادتها روح الود والتآخي بين أبناء المجتمع. وقد شهد هذا الحدث حضورًا متميزًا ضم عددًا من القيادات البرلمانية وممثلين عن جامعة الإسكندرية وعدد من العمد والمشايخ والشخصيات العامة، بالإضافة إلى أهالي المنطقة وأعضاء بعض الأحزاب السياسية.

استقبال شعبي من أبناء الكنيسة

كان في استقبال الحضور شعب الكنيسة وشبابها، حيث تولى الترحيب بهم القمص تداوس رزق آدم راعي كنيسة الملاك ميخائيل والأنبا هيرمينا السائح بالشامي، والقس بافلي جاد غبريال كاهن كنيسة العذراء مريم والأنبا أنطونيوس والأنبا بولا بالحرمين، والقس تادرس نعيم جندي كاهن الكنيسة. وقد عبر هذا الاستقبال عن روح التعاون والمحبة التي تسود بين أبناء الكنيسة والمجتمع المحلي.

رسالة محبة وتعايش

من جانبه، قال القس بافلي جاد غبريال في كلمته إن الكنيسة يسعدها استقبال الجميع على مائدة المحبة خلال الإفطار الرمضاني، مؤكدًا أن هذا اللقاء يعكس روح التآخي بين أبناء الوطن. وأضاف: «إن الاجتماع حول مائدة واحدة داخل بيت من بيوت الله يوضح أن المحبة تجمع القلوب قبل الكلمات، وأن الصوم ليس مجرد امتناع عن الطعام، بل هو مدرسة للمحبة والعطاء وقبول الآخر».

وأشار إلى أن وجود المسلمين والمسيحيين معًا في هذه المناسبة يؤكد أن مصر ستظل دائمًا بيتًا واحدًا يجمع أبناءها بالمحبة والسلام، مما يعزز قيم التعايش المشترك والوحدة الوطنية.

تأكيد على روح الوحدة الوطنية

واختتم كاهن الكنيسة كلمته بالدعاء أن يديم الله روح الألفة بين أبناء الوطن، وأن يبارك كل بيت مصري، وأن تبقى قيم المحبة والسلام هي الرابط الحقيقي بين الجميع. وقد عبر الحضور عن تقديرهم لهذه المبادرة التي تساهم في تعزيز التماسك الاجتماعي ونشر ثقافة التسامح.

يذكر أن هذه الفعالية تأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز العلاقات بين مختلف مكونات المجتمع المصري، وتؤكد على الدور الإيجابي للمؤسسات الدينية في بناء جسور التواصل والتفاهم.