مطران الكنيسة اللاتينية يختتم لقاء الشباب بصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط
اختتم المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، فعاليات اللقاء التكويني الخدمي لشباب الكنيسة اللاتينية، الذي نُظم لمدة يومين بدير راهبات المحبة في القاهرة. جاء هذا اللقاء في إطار معايشة يوبيل فرنسيس الآسيزي، تحت شعار "شباب خادم على خطى القديس فرنسيس المجنون بالله"، حيث قامت لجنة الشباب بالمطرانية، بالتعاون مع المكتب الرعوي، بتنظيم الفعاليات.
برنامج متنوع يشمل الصلوات والمحاضرات
تضمن البرنامج فقرات روحية وتكوينية متنوعة، شملت:
- صلوات جماعية تعزز الروحانية.
- محاضرات في التكوين الروحي والطقسي.
- أنشطة أخوية وخدمية تعزز التعاون.
كما ألقى الأب فيليب فرج الله، الخادم الإقليمي للرهبنة الفرنسيسكانية بمصر، محاضرة حول "شخصية القديس فرنسيس الآسيزي كشاب خادم للكنيسة"، بينما قدم الأب كيرلس الكرملي عرضًا تعريفيًا عن الطقس اللاتيني، مما أضاف عمقًا ثقافيًا للفعاليات.
نشاط خدمي مع الأطفال
شارك الشباب في نشاط خدمي مع الأطفال بدار رعاية راهبات الكلمة المتجسدة في منطقة الزيتون، في مبادرة تعكس روح الخدمة والعطاء التي يجسدها القديس فرنسيس الآسيزي. هذا النشاط سلط الضوء على أهمية العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية في تعزيز القيم الإنسانية.
ختام اللقاء بصلاة من أجل السلام
في ختام اللقاء، ترأس المطران كلاوديو لوراتي القداس الإلهي وصلاة درب الصليب، حيث رفع مع الشباب والمؤمنين صلاة خاصة من أجل السلام في منطقة الشرق الأوسط، بشفاعة القديس فرنسيس الآسيزي، المعروف بلقب "قديس السلام". جاءت هذه الصلاة في اتحاد روحي مع قداسة البابا لاون الرابع عشر، ومع الآباء المطارنة أعضاء مجلس الأساقفة للكنيسة اللاتينية في منطقة الشرق الأوسط، طلبًا لنعمة السلام ووقف دوامة العنف في المنطقة.
عبّر المشاركون عن شكرهم للراهبات على حفاوة الاستقبال والتنظيم، مؤكدين على أهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز الروحانية والخدمة بين الشباب. هذا الحدث يسلط الضوء على دور الكنيسة في تعزيز السلام والتضامن في أوقات الأزمات، مستلهمًا من إرث القديس فرنسيس الآسيزي.
