بث مباشر لصلاتي العشاء والتراويح من الحرمين الشريفين في ثالث ليالي رمضان
بث مباشر لصلاتي العشاء والتراويح من الحرمين في رمضان

بث مباشر لصلاتي العشاء والتراويح من الحرمين الشريفين في ثالث ليالي رمضان

نشرت قناة القرآن الكريم السعودية، وقناة السنة النبوية، بثًا مباشرًا لنقل شعائر صلاتي العشاء والتراويح من الحرمين الشريفين، المسجد الحرام والمسجد النبوي، في ثالث ليالي شهر رمضان المبارك.

تفاصيل البث المباشر

تم نقل الصلاة مباشرة عبر منصات البث الرسمية للقنوات، مما يتيح للمسلمين حول العالم المشاركة الروحية في هذه الشعائر المقدسة من بيوتهم.

قراءة القرآن في صلاة التراويح

اتفق الفقهاء على أنه يُجزئ في صلاة التراويح من القراءة ما يُجزئ في سائر الصلوات، كما اتفقوا على استحباب ختم القرآن الكريم خلال شهر رمضان. ويرجع ذلك إلى حديث السيدة فاطمة رضي الله عنها، حيث قالت: "أسر إلي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن جبريل كان يعارضني بالقرآن كل سنة، وإنه عارضني العام مرتين، ولا أراه إلا حضر أجلي".

وأقل ما يُستحب هو ختم القرآن مرة واحدة في الشهر، مع تفضيل الزيادة على ذلك. فقد ذهب الإمام أبو حنيفة إلى القول بسنية قراءة عشر آيات في الركعة الواحدة، مما يسمح بختم القرآن مرة في الشهر، مع الإشارة إلى إجزاء ما هو أقل من ذلك.

الذكر بين ركعات التراويح

يظن بعض الناس أن الصلاة على النبي والذكر بين ركعات صلاة التراويح من المكروهات أو البدع، ولكن دار الإفتاء المصرية أوضحت أن هذا الاعتقاد غير صحيح. فقد ردت الدار على سؤال حول حكم الصلاة على النبي والذكر قبل إقامة صلاة العشاء وبين ركعات التراويح، مؤكدةً على مشروعيته.

واستشهدت دار الإفتاء بأمر الله تعالى بالصلاة والسلام على النبي في قوله سبحانه: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]. كما أشارت إلى أن الأمر بالذكر والدعاء يأتي على السعة، ولا يصح تقييده إلا بدليل شرعي.

وأضافت أن الذكر قبل صلاة التراويح وأثناءها وبعدها مشروع بالأدلة الشرعية العامة، مثل قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾ [النساء: 103]. كما ورد في السنة ما يدل على الجهر بالذكر عقب الصلاة، مما يؤكد على مشروعية هذه الممارسات في المساجد.