توزيع ملابس جديدة مجاناً في 8 قرى بالمنوفية احتفالاً بعيد الفطر
توزيع ملابس مجانية في 8 قرى بالمنوفية لعيد الفطر (16.03.2026)

توزيع ملابس جديدة مجاناً في 8 قرى بالمنوفية احتفالاً بعيد الفطر

في إطار مبادرات التكافل الاجتماعي، نظمت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة المنوفية، بالتعاون مع جمعية الأورمان، معرضاً لتوزيع الملابس الجديدة مجاناً على الأسر الأكثر احتياجاً، وذلك بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك. وقد أقيم المعرض في قرية نزلة منشأة سلطان بمركز منوف، بحضور منير البصل، مدير إدارة التضامن الاجتماعي بمنوف، إلى جانب قيادات العمل التنفيذي والمجتمع المدني وأهالي القرية.

تفاصيل المعرض والقرى المستهدفة

أوضح منير البصل في بيان رسمي أن المعرض شمل توزيع الملابس على ثماني قرى في مركز منوف، وهي:

  • قرية منوف
  • قرية تتا وغمرين
  • قرية منشأة سلطان
  • عزبة الشهالي
  • عزبة البحيري
  • منشأة غمرين
  • كفر العشري

وأشار البصل إلى أن تنظيم هذا المعرض جاء بناءً على تعليمات صبري البقيري، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمنوفية، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المحتاجة ورفع المعاناة عن كاهلهم، وإدخال الفرح إلى قلوبهم خلال احتفالات عيد الفطر.

أهداف المبادرة وتعزيز التضامن المجتمعي

من جانبه، أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن الهدف الرئيسي من تنظيم المعرض هو إدخال السرور وتخفيف الأعباء المادية عن الأسر، ومشاركتهم فرحة استقبال العيد بملابس جديدة. كما شدد على أن المبادرة تهدف إلى تعزيز روح التضامن المجتمعي وتقديم الدعم بكرامة تامة، حيث يتاح للأسر اختيار ما يناسبهم من الملابس بحرية من المعرض.

وتابع شعبان أن هذا المعرض يمثل جزءاً من خطة عمل موسعة تستهدف محافظات مختلفة خلال شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى أن اختيار محافظة المنوفية جاء بناءً على دراسات ميدانية لتحديد الاحتياجات الفعلية للسكان. وأكد استمرار القوافل والخدمات لتغطية أكبر عدد ممكن من المستفيدين قبل يوم العيد، مما يعكس التزام الجمعية بدعم المجتمعات المحلية في أوقات الاحتفالات الدينية.

تأثير المبادرة على المجتمع المحلي

تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة لدعم الأسر الأولى بالرعاية، حيث تساهم في تحسين الظروف المعيشية وتوفير الاحتياجات الأساسية مثل الملابس، خاصة في المناطق الريفية التي تعاني من تحديات اقتصادية. وقد لاقت المبادرة ترحيباً واسعاً من أهالي القرى المستهدفة، الذين عبروا عن امتنانهم لهذا الدعم في وقت يحتاجون فيه إلى المساعدة.

بالإضافة إلى ذلك، تعكس هذه الجهود التعاون المثمر بين الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية في تقديم الخدمات الاجتماعية، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وتضامناً، خاصة خلال المناسبات الدينية التي تتطلب دعم الفئات الأكثر احتياجاً.