5 مفاتيح أساسية لتعزيز صحة الجهاز الهضمي خلال شهر رمضان المبارك
5 مفاتيح لصحة الجهاز الهضمي في رمضان (18.02.2026)

5 مفاتيح أساسية لتعزيز صحة الجهاز الهضمي خلال شهر رمضان المبارك

يمكن استغلال شهر رمضان الكريم لاتخاذ خطوات عملية تدعم صحة الهضم والأمعاء، حيث يتغير فيه نمط الحياة بشكل كبير، بما في ذلك مواعيد الأكل والنوم. نرصد في هذا التقرير أهم النصائح حول هذا الشأن، وفقًا لموقع "DailyMedicalinfo"، لمساعدتك على الحفاظ على جهاز هضمي سليم طوال الشهر الفضيل.

أضف المزيد من الألياف إلى نظامك الغذائي اليومي

تعمل الألياف كـ بريبايوتك، أي غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، ويرتبط تناول كميات كافية منها بزيادة تنوع البكتيريا المفيدة، وتقليل خطر مشكلات الجهاز الهضمي مثل الإمساك. كما تساعد الألياف في الحفاظ على صحة القولون وتقليل الالتهاب وتنظيم حركة الأمعاء بشكل فعال.

حاول تضمين الأطعمة الغنية بالألياف في وجبتي الإفطار والسحور، مثل البقوليات، والحبوب الكاملة، والأفوكادو، والبطاطا الحلوة، والخضروات الورقية، والتوت، والمكسرات والبذور. هذا التنوع الغذائي يسهم في تحسين عملية الهضم ويدعم الميكروبيوم المعوي.

اشرب كمية كافية من الماء لترطيب الجسم

الماء ضروري لعملية الهضم الصحية؛ فهو يساعد الجسم على امتصاص ونقل العناصر الغذائية، ويحافظ على توازن درجة حرارة الجسم، ويدعم إنتاج المخاط الذي يحمي الجهاز الهضمي، كما يقي من الإمساك. خلال رمضان، احرص على توزيع شرب الماء بين الإفطار والسحور، بمعدل يقارب 4 إلى 6 أكواب يوميًا لمعظم الأشخاص، أو حسب احتياجاتك الفردية، لضمان ترطيب مثالي.

تحكم في التوتر لتحسين صحة الأمعاء

غالبًا ما يظهر التوتر على شكل اضطرابات هضمية؛ إذ يؤدي ارتفاع هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول إلى أعراض مثل الإسهال أو الإمساك وآلام المعدة والحموضة. ترتبط الأمعاء بالدماغ ارتباطًا وثيقًا؛ لذلك قد تشعر بأعراض هضمية عند القلق أو الضغط النفسي.

يمكنك تقليل التوتر من خلال تمارين التنفس العميق، الاسترخاء، أو التأمل، خاصة قبل النوم، مما يساعد في تهدئة الجهاز الهضمي وتعزيز الراحة العامة.

احصل على نوم لوقت كافٍ لتعزيز صحة الأمعاء

ترتبط صحة الأمعاء بجودة النوم؛ إذ تشير الأبحاث إلى أن بعض بكتيريا الأمعاء قد تؤثر في أنماط النوم، مثل الأرق أو الاستيقاظ المتكرر. حاول الحصول على نحو 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميًا، مع تنظيم مواعيد النوم قدر الإمكان خلال رمضان، لضمان استعادة الجسم وتعزيز وظائف الجهاز الهضمي.

حافظ على النشاط البدني لدعم الميكروبيوم المعوي

النشاط البدني لا يفيد الجسم فقط؛ بل يؤثر إيجابيًا أيضًا في بكتيريا الأمعاء، فقد أظهرت الدراسات أن ممارسة التمارين متوسطة إلى عالية الشدة لمدة 150 إلى 270 دقيقة أسبوعيًا، خاصة عند الجمع بين التمارين الهوائية وتمارين المقاومة؛ تدعم صحة الميكروبيوم المعوي.

كما يمكنك ممارسة المشي بعد الإفطار، أو أي نشاط بدني خفيف بانتظام؛ للحفاظ على صحة جهازك الهضمي خلال الشهر الكريم، مما يسهم في تحسين الهضم وتقليل المشكلات الهضمية.