توزيع 3 آلاف كيلو لحوم على 1500 أسرة بالغربية في مبادرة تضامنية بمناسبة رمضان
توزيع لحوم على 1500 أسرة بالغربية في رمضان (10.03.2026)

توزيع 3 آلاف كيلو لحوم على 1500 أسرة بالغربية في مبادرة تضامنية بمناسبة رمضان

في إطار المبادرات الإنسانية الرمضانية، شهدت محافظة الغربية يوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026، حملة تضامنية كبرى لتوزيع اللحوم على الأسر الأكثر احتياجًا. حيث شاركت مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية وجمعية الأورمان في توزيع 3 آلاف كيلوغرام من اللحوم الطازجة على 1500 أسرة، ضمن الأسر الأولى بالرعاية والمسجلة في قاعدة بيانات البرامج الاجتماعية.

تغطية قرى متعددة بالمساعدات الغذائية

شملت عمليات التوزيع قرى متنوعة في مراكز المحافظة، بهدف دعم الشرائح المستحقة خلال شهر رمضان المبارك. وتضمنت القرى المستهدفة:

  • قرى منية طوخ وبلاي وتطاي بمركز السنطة.
  • قريتي شبرانباص وابشواي الملف بمركز قطور.
  • قريتي العجرمة والكمالية بمركز المحلة الكبرى.
  • محلة زياد بمركز سمنود.
  • الدلجمون بمركز كفر الزيات.
  • شبراتنا بمركز بسيون.

وأكدت حسناء إبراهيم، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، أن هذه المبادرة جزء من خطة شاملة للمساعدات الإنسانية خلال رمضان، لا تقتصر على توزيع اللحوم فقط، بل تتزامن مع توزيع آلاف الكراتين من المواد الغذائية الأساسية، التي تشمل سلعًا ضرورية لدعم احتياجات الأسر طوال الشهر الفضيل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

استهداف شرائح متنوعة من المستفيدين

أوضحت وكيلة الوزارة أن عمليات التوزيع تستهدف بشكل خاص الأرامل، والمطلقات، وذوي الهمم، والأسر الأكثر احتياجًا المسجلة ضمن قاعدة بيانات المديرية وبرنامج "تكافل وكرامة". كما قدمت التهنئة لأهالي الغربية بمناسبة الشهر المبارك، مؤكدة أن مكتبها مفتوح دائمًا لمتابعة أي عقبات تواجه المواطنين، لضمان حصولهم على كافة الخدمات والمساعدات المقررة لهم بكل يسر وسهولة.

تعاون مؤسسي لضمان وصول المساعدات للمستحقين

من جانبه، قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إن تحديد الحالات المستفيدة تم وفق أبحاث ميدانية بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية، لتحديد الحالات المستحقة والأولى بالرعاية. وأضاف أن الجمعية نفذت عددًا كبيرًا من المشروعات الخيرية في المحافظة، تشمل:

  1. تنمية القرى الفقيرة.
  2. تسليم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للسيدات الأرامل غير القادرات والأسر غير القادرة.
  3. مساعدة شرائح غير القادرين من مرضى القلب والعيون لإجراء الجراحات المطلوبة وصرف الدواء اللازم.
  4. توزيع المساعدات الموسمية مثل شنطة رمضان وبطاطين الشتاء ولحوم الأضاحي.

هذا التحرك التنفيذي العاجل يسلط الضوء على أهمية التضامن المجتمعي في دعم الأسر والعائلات الأكثر احتياجًا، خاصة في المناسبات الدينية مثل رمضان، مما يعزز قيم التعاون والتراحم في المجتمع.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي