الهلال الأحمر المصري يواصل دعم غزة بقافلة زاد العزة 136
أطلق الهلال الأحمر المصري، في ساعات الصباح الأولى من يوم الأربعاء الموافق 11 فبراير 2026، قافلة إنسانية جديدة تحت عنوان "زاد العزة.. من مصر إلى غزة"، وهي القافلة رقم 136 في سلسلة جهوده المتواصلة. حملت هذه القافلة أكثر من 7,800 طن من المساعدات الإنسانية الشاملة، وذلك في إطار التزام الجمعية بدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
تنوع المساعدات الإنسانية
شملت المساعدات التي نقلتها القافلة مجموعة واسعة من المواد الضرورية، والتي تم توزيعها على النحو التالي:
- سلال غذائية ودقيق لتلبية الاحتياجات الأساسية.
- مستلزمات إغاثية وعناية شخصية لضمان الصحة والنظافة.
- مواد بترولية لدعم عمليات التدفئة والنقل.
- مستلزمات الشتاء مثل الملابس الثقيلة، البطاطين، الحمامات المتنقلة، والخيام لإيواء المتضررين.
هذا التنوع يهدف إلى تغطية احتياجات متعددة للسكان في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.
جهود متواصلة على معبر رفح
على صعيد متصل، تواصل فرق الهلال الأحمر المصري عملها على معبر رفح من الجانب المصري، حيث تقوم بجهود إنسانية حثيثة لاستقبال وتوديع الدفعة الثامنة من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين الوافدين والمغادرين. كما ترافق هذه الفرق الأفراد في إنهاء إجراءات العبور، مما يضمن سلاسة العملية الإنسانية.
حزمة خدمات إغاثية شاملة
يواصل الهلال الأحمر تقديم حزمة متكاملة من الخدمات الإغاثية للأشقاء الفلسطينيين، تشمل:
- الدعم النفسي للأطفال لمساعدتهم على تجاوز الصدمات.
- خدمات إعادة الروابط العائلية لربط الأسر المشتتة.
- توزيع وجبات ساخنة لتوفير الغذاء الطازج.
- توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية للحفاظ على الكرامة.
- توزيع "حقيبة العودة" على العائدين إلى قطاع غزة، والتي تحتوي على مواد أساسية.
تواجد مستمر منذ بداية الأزمة
منذ بدء الأزمة، لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، حيث ظل الهلال الأحمر المصري متواجدًا على الحدود في حالة تأهب دائمة. تم تعزيز هذا الجهد من خلال جميع المراكز اللوجستية التابعة للجمعية، مما ساهم في إدخال مساعدات إنسانية وإغاثية تجاوزت 800 ألف طن. يعتمد هذا العمل على جهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية، الذين يكرسون وقتهم وطاقتهم لدعم القضية الإنسانية.
يذكر أن هذه الجهود تأتي في إطار التضامن المصري المستمر مع الشعب الفلسطيني، حيث تسعى مصر إلى تخفيف المعاناة وتقديم العون في الأوقات الصعبة.