13 عامًا من التحدي.. أم بورسعيد المثالية تروي قصة صمودها وتضحياتها من أجل أبناءها
كتب: هبه صبيح | الخميس 19 مارس 2026
لم تتوقع عزة رجب مرسي، الأم المثالية في محافظة بورسعيد، أن تحقق فوزًا بلقب الأم المثالية، خاصة بعد أن شجعها أبناؤها الثلاثة على التقديم في المسابقة، حيث كانت تعتقد أن هذا التكريم بعيد المنال. اليوم، تشعر عزة بفرحة لا توصف بعد سنوات من الجهد والصبر، معتبرة أن هذا الفوز هو استجابة لدعائها إلى الله سبحانه وتعالى، وكأنه "طبطب عليها" بعد كل سنوات النضال والتضحيات التي قدمتها من أجل أبنائها.
الفوز ليس مجرد لقب بل تكريم لسنوات الكفاح
بعد وفاة زوجها قبل 13 عامًا، تركت عزة مسؤولة عن أبنائها الصغار، وواجهت ضغوطًا كبيرة. ومع ذلك، واصلت عملها كمدرسة وأخصائية اجتماعية في الأزهر الشريف، ولم تفكر يومًا في نفسها، بل كان همها الأكبر هو تربية أولادها وإخراجهم إلى بر الأمان. تقول عزة: "الفوز بالنسبة لي ليس مجرد لقب، بل هو تكريم لسنوات طويلة من الكفاح والتضحيات، حيث ركزت كل طاقتي على تعليم أبنائي ودعمهم في كل خطوة من حياتهم."
جهود مثمرة: أبناء عزة يحققون النجاح الأكاديمي
كانت جهود عزة المثابرة مثمرة، حيث حقق أبناؤها إنجازات أكاديمية متميزة:
- الابن الأكبر حصل على ليسانس آداب.
- الابن الثاني حصل على بكالوريوس صيدلة ويكمل دبلوم الصيدلة.
- الابن الثالث تخرج من كلية العلاج الطبيعي.
أصبح كل واحد منهم ثمرة لتضحيات والدتهم وإصرارها على تعليمهم وتوجيههم، مما يعكس قوة إرادتها وحبها اللامحدود.
عزة رجب.. رمز للصبر والعطاء في المجتمع
اليوم، عزة رجب مرسي ليست مجرد أم مثالية على الورق، بل هي رمز للصبر والعطاء والحنان الذي يبني مستقبل الأجيال. قصتها تذكرنا بأن الحب والإصرار يمكن أن يصنع المعجزات حتى في أصعب الظروف، وتلهم العديد من الأمهات في بورسعيد وخارجها. "أشعر أن قصتي هي رسالة أمل لكل من يواجه تحديات في الحياة، وأن التضحية من أجل الأبناء تستحق كل جهد،" تضيف عزة.
بهذا، تظل قصة عزة رجب مرسي مثالًا حيًا على قوة الأمومة والصمود في وجه المحن، مما يجعلها تستحق بجدارة لقب الأم المثالية في بورسعيد.



