وزير الزراعة يلتقي مدير برنامج الأغذية العالمي لتعزيز التعاون في دعم صغار المزارعين
استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي في مصر، رواد الحلبي، مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي (WFP) بالقاهرة، والوفد المرافق لها، في اجتماع هام عقد يوم الجمعة الموافق 6 مارس 2026. جاء هذا اللقاء لبحث آفاق التعاون المشترك ومتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات التنموية الجارية بين الوزارة والبرنامج في عدة محافظات مصرية.
تعزيز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة
في بداية الاجتماع، الذي حضره المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، أكد وزير الزراعة على عمق العلاقات التاريخية بين مصر وبرنامج الأغذية العالمي، مشيدًا بالدور الحيوي للبرنامج كشريك استراتيجي في دعم ملف الأمن الغذائي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.
وشهد الاجتماع استعراضًا شاملًا للمشروعات الجارية، حيث شدد الوزير على أن الأولوية القصوى للوزارة في المرحلة الحالية هي تحسين دخل صغار المزارعين من خلال:
- تبني ممارسات زراعية حديثة لزيادة الإنتاجية.
- تطوير سلاسل الإمداد وتوفير الدعم الفني اللازم.
- التمكين الاقتصادي للمرأة الريفية والشباب.
نجاحات مشروعات التنمية الشاملة
أشاد الجانبان بالنجاحات التي تحققت من خلال التنسيق مع الجهاز التنفيذي لمشروعات التنمية الشاملة التابع للوزارة، حيث تم استعراض نماذج ناجحة تشمل:
- بناء قدرة صغار المزارعين على مواجهة الآثار السلبية للتغيرات المناخية وتفتت الحيازة الزراعية.
- التوسع في إنشاء محطات الطاقة الشمسية وتطوير المساقي الفرعية.
- التوسع في نماذج زراعة القصب بالشتل لزيادة الإنتاجية وخفض استهلاك المياه.
هذه المشروعات ساهمت بشكل مباشر في رفع مستوى معيشة آلاف الأسر الريفية، مما يعكس التزامًا قويًا بالتنمية المستدامة.
تطلعات مستقبلية للتعاون
من جانبها، أعربت رواد الحلبي عن تقدير البرنامج للجهود التي تبذلها وزارة الزراعة، مؤكدة تطلع البرنامج لتوسيع نطاق التعاون في الفترة المقبلة ليشمل:
- مشروعات الابتكار الزراعي واستخدام التكنولوجيا الرقمية في الإرشاد الزراعي.
- التكيف مع التغيرات المناخية لدعم قدرة المزارعين على مواجهة التحديات البيئية.
- التوسع في مشروعات التصنيع الزراعي لزيادة القيمة المضافة للمحاصيل المصرية.
يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في مصر، مع التركيز على دعم صغار المزارعين والمناطق الريفية لضمان مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
