انطلاق دورة تدريبية لتأهيل مطبقي مبيدات الآفات الزراعية في أسيوط
شهدت محافظة أسيوط، يوم الثلاثاء الموافق 24 فبراير 2026، انطلاق دورة تدريبية جديدة ضمن برنامج تأهيل مطبقي مبيدات الآفات الزراعية. تأتي هذه المبادرة تنفيذًا لتوجيهات لجنة مبيدات الآفات الزراعية التابعة لوزارة الزراعة، وبالتعاون الوثيق مع محطة البحوث الزراعية بأسيوط ومديرية الزراعة بالمحافظة، في إطار خطة الدولة الشاملة لرفع كفاءة العاملين في القطاع الزراعي وتعزيز منظومة الاستخدام الآمن للمبيدات.
محاور علمية وعملية شاملة
أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، أن الدورة تتناول عددًا من المحاور العلمية والعملية المهمة، تشمل أساسيات الإدارة المتكاملة للآفات، والتعرف على مجاميع وأنواع الآفات وأضرارها الاقتصادية، والمكافحة الحيوية ومبادئها الاقتصادية. كما تتطرق إلى أساليب الاستكشاف والتنبؤ بالإصابة، فضلًا عن ضوابط الاستخدام الآمن للمبيدات ومخاطر التطبيق غير الرشيد.
وأوضح محافظ أسيوط أن البرنامج يستهدف بشكل رئيسي المهندسين الزراعيين وشباب الخريجين بالمحافظة، بهدف إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تطبيق المبيدات بصورة علمية تحافظ على صحة الإنسان والحيوان والبيئة، وتدعم جودة وسلامة الغذاء المنتج محليًا.
حضور مكثف وتدريب نظري وعملي
شهدت فعاليات الدورة حضورًا مكثفًا من المسؤولين، بما في ذلك الدكتور عبد الرحيم أحمد وكيل وزارة الزراعة بأسيوط، والدكتور ماجد زاهي أستاذ وقاية النباتات ومسؤول برنامج تأهيل مطبقي المبيدات بالمحافظة، والدكتورة هند عمر مدير معمل الترايكوجراما بمديرية الزراعة.
يتضمن البرنامج تدريبًا نظريًا وعمليًا يشمل:
- معايرة آلات الرش بدقة.
- التعرف الدقيق على الآفات الزراعية.
- اختيار المبيد المناسب لكل حالة.
- تحديد التوقيت الأمثل للرش وفقًا للخطة المعتمدة من وزارة الزراعة.
تراخيص مزاولة المهنة
وأضاف محافظ أسيوط أن لجنة مبيدات الآفات الزراعية تمنح، في ختام الدورة، تراخيص مزاولة مهنة مطبقي مبيدات الآفات الزراعية للحاصلين على الشهادات المعتمدة بعد اجتياز البرامج التدريبية المقررة. هذا الإجراء يسهم بشكل فعال في ضبط منظومة تداول واستخدام المبيدات، وتحقيق أعلى معايير السلامة المهنية داخل القطاع الزراعي بالمحافظة.
يأتي هذا التدريب كجزء من الجهود المستمرة لتحسين الممارسات الزراعية وضمان الاستدامة البيئية، مما يعكس التزام الدولة بتطوير القطاع الزراعي وحماية الصحة العامة.