وزارة الزراعة تطلق 5 قوافل بيطرية مجانية في بني سويف وتدريب متقدم لأطباء سوهاج
قوافل بيطرية مجانية في بني سويف وتدريب لأطباء سوهاج

وزارة الزراعة تطلق مبادرات ميدانية لدعم المربين في بني سويف وسوهاج

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن اختتام حزمة من الأنشطة الميدانية والتدريبية المكثفة في محافظتي بني سويف وسوهاج، وذلك في إطار جهودها لدعم صغار المربين وتعزيز إنتاج الثروة الحيوانية. نفذ هذه الأنشطة معهد بحوث التناسليات الحيوانية التابع لمركز البحوث الزراعية، بالتعاون مع برنامج الاتحاد الأوروبي للتنمية الزراعية في مصر.

تفاصيل القوافل البيطرية المجانية في بني سويف

صرح الدكتور مصطفى فاضل، مدير معهد بحوث التناسليات الحيوانية، بأن المعهد نفذ 5 قوافل بيطرية مجانية جابت 6 قرى ذات كثافة عالية للثروة الحيوانية في محافظة بني سويف. وقد استفاد من هذه القوافل 582 من صغار الفلاحين والمربين، حيث قدمت خدمات الفحص والعلاج لـ917 رأس ماشية.

شملت الخدمات المقدمة:

  • الفحص التناسلي المتقدم باستخدام تقنيات الموجات فوق الصوتية.
  • علاج أمراض الضرع وإجراء الجراحات العاجلة.
  • تحصين وعلاج العجول الصغيرة.
  • مكافحة الطفيليات الداخلية والخارجية عبر عمليات التجريع والرش.

وأكد فاضل أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة علاء فاروق، بهدف تكثيف دعم مربي الماشية ونقل نتائج البحوث العلمية الحديثة إليهم، تحت إشراف الدكتور عادل عبدالعظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية.

دورة تدريبية متخصصة لأطباء سوهاج

في سياق متصل، أشار الدكتور مصطفى فاضل إلى تنفيذ دورة تدريبية متخصصة لـ10 أطباء بيطريين من مديرية الطب البيطري في محافظة سوهاج. هدفت هذه الدورة إلى رفع كفاءة الكوادر البشرية من خلال التركيز على التطبيق العملي لأحدث تقنيات التلقيح الاصطناعي في الأبقار والجاموس.

ركز التدريب الميداني في مزرعة المعهد على:

  1. استراتيجيات تحسين السلالات المحلية لزيادة إنتاج اللحوم والألبان.
  2. نقل الخبرات من المعامل البحثية إلى التطبيق الميداني المباشر.
  3. تعزيز مهارات الأطباء في مجال التلقيح الاصطناعي كأداة اقتصادية لزيادة دخل الفلاحين.

أهداف استراتيجية لتحقيق الأمن الغذائي

أكد مدير المعهد أن هذه المبادرات تأتي ضمن استراتيجية وزارة الزراعة لتحقيق الأمن الغذائي في مصر. وأوضح أن دور المعهد لا يقتصر على البحث العلمي فقط، بل يمتد لخدمة المربي الصغير، مع التركيز على نشر ثقافة التلقيح الاصطناعي لدعم الاستدامة في قطاع الثروة الحيوانية.

وأضاف أن هذه الجهود تساهم في تعظيم الإنتاج الحيواني وتحسين سبل عيش صغار المربين في القرى الأكثر احتياجًا، مما يعزز من قدرة القطاع الزراعي على مواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية.