حذر برنامج الأغذية العالمي من أن الارتفاع الكبير في أسعار الأسمدة يؤدي إلى انخفاض الإنتاج الزراعي في الدول النامية، مما يزيد من حدة أزمة الجوع العالمية. وأوضح البرنامج في تقرير حديث أن المزارعين في هذه الدول يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على الأسمدة بأسعار معقولة، مما ينعكس سلباً على حجم المحاصيل وجودتها.
تأثير ارتفاع أسعار الأسمدة على الإنتاج الزراعي
أكد التقرير أن أسعار الأسمدة ارتفعت بنسبة تزيد عن 30% خلال العام الماضي، مما دفع العديد من المزارعين إلى تقليل استخدامها أو التخلي عنها تماماً. هذا الأمر يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية الزراعية بنسبة قد تصل إلى 20% في بعض المناطق، خاصة في أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا.
دعوات لاتخاذ إجراءات عاجلة
دعا برنامج الأغذية العالمي الحكومات والمؤسسات الدولية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لدعم المزارعين، مثل توفير الأسمدة بأسعار مدعومة أو تقديم مساعدات مالية مباشرة. كما شدد على أهمية الاستثمار في الأسمدة البديلة والتقنيات الزراعية المستدامة لتقليل الاعتماد على الأسمدة التقليدية.
- ارتفاع أسعار الأسمدة يهدد الأمن الغذائي في الدول النامية.
- انخفاض الإنتاج الزراعي قد يؤدي إلى زيادة أسعار المواد الغذائية.
- المجتمع الدولي مطالب بتقديم دعم عاجل للمزارعين.
وحذر التقرير من أن استمرار هذه الأزمة قد يؤدي إلى تفاقم الجوع وسوء التغذية، خاصة بين الفئات الأكثر ضعفاً مثل الأطفال والنساء. وأشار إلى أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع الحاد في العالم قد يرتفع إلى أكثر من 350 مليوناً بحلول نهاية العام إذا لم يتم اتخاذ إجراءات فعالة.
يذكر أن أسعار الأسمدة شهدت ارتفاعاً حاداً منذ عام 2020 بسبب اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، وارتفاع تكاليف الطاقة، والحرب في أوكرانيا التي أثرت على إنتاج وتصدير الأسمدة.



