استضافت القاهرة أمس قمة "الشراكة الزراعية الهولندية المصرية" في خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون الثنائي، وذلك تزامناً مع زيارة "سيورد سيوردسما"، وزير التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي الهولندي، على رأس وفد تجاري يضم 22 شركة هولندية كبرى.
تعزيز الروابط الاستراتيجية
وبحسب بيان رسمي من السفارة الهولندية، أكد كل من الوزير الهولندي ونظيره المصري، السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، خلال الافتتاح على عمق العلاقات التاريخية والالتزام المشترك بتحقيق التنمية الزراعية المستدامة. وشهدت القمة حضوراً لافتاً لأكثر من 800 شركة مصرية وممثلي معاهد بحثية وصناع قرار وأعضاء من البرلمان.
توقيع اتفاقيات "الزراعة الذكية"
شهد الوزيران مراسم توقيع "الأجندة المشتركة" وعدة مذكرات تفاهم تهدف إلى تطوير الزراعة الذكية مناخياً وإدارتها مائياً في مصر، بجانب تعزيز التبادل التجاري والاستثماري والتعاون المعرفي. ووصف "تيخو فيرميولين"، المستشار الزراعي بالسفارة الهولندية، ذلك بأنه تجسيد للاهتمام المتبادل القوي على المستويات الحكومية والبحثية والتجارية.
فعاليات وجلسات تخصصية
استعرضت القمة عبر 12 جلسة متوازية واجتماعات رفيعة المستوى النهج الهولندي المتكامل لتحسين بيئة الأعمال ودعم الابتكارات الذكية. كما ركزت حلقات النقاش على تفعيل الشراكات بين القطاعين العام والخاص ودعم الحوار حول السياسات الزراعية الحديثة.
جولات ميدانية وتكنولوجيا ما بعد الحصاد
تعتزم البعثة التجارية الهولندية استكمال برنامجها غداً بزيارات ميدانية مكثفة، تركز على قطاعات زراعة الموالح، والصوبات الزراعية، وتقنيات ما بعد الحصاد، بالإضافة إلى إدارة سلاسل الإمداد، لضمان نقل الخبرات التقنية وتحويل التفاهمات إلى مشاريع واقعية.



