وزير الزراعة يفتتح 20 معملاً لفحص البطاطس بعد تصدير 1.3 مليون طن في 2025
افتتاح 20 معملاً لفحص البطاطس بعد تصدير 1.3 مليون طن

افتتاح المعمل المركزي لفحص البطاطس في الجيزة

في خطوة هامة لتعزيز الصادرات الزراعية، افتتح علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، يرافقه الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة، المعمل المركزي لفحص ومراقبة إنتاج وتصدير البطاطس. جاء ذلك بحضور الدكتور عادل عبدالعظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، حيث شهد الحدث تفقد أروقة المعمل والأقسام التابعة له، والذي يضم 20 معملاً متخصصاً ووحدة فرعية.

دعم المزارعين وضمان الجودة

أكد وزير الزراعة على الدور الحيوي للمعمل في ضمان جودة البطاطس المصرية عبر مراحل الإنتاج والتصدير، من خلال إجراء تحاليل دقيقة باستخدام أحدث التقنيات والمعايير الدولية. وأشار إلى أن هذا المعمل يهدف إلى دعم منتجي ومصدري البطاطس للتوافق مع اشتراطات الصحة النباتية للدول المستوردة، مما يعزز القدرة التنافسية للصادرات المصرية.

وشدد فاروق على أهمية البطاطس كمحصول استراتيجي، حيث احتل المركز الثاني في قائمة الصادرات الزراعية لعام 2025، بكميات بلغت 1.3 مليون طن. وأعرب عن تقديره للجهود المشتركة بين الجهات المعنية في منظومة التصدير، بما في ذلك الأبحاث التي تسهم في إنتاج محصول يتوافق مع المعايير العالمية.

تطوير المعمل ودوره البحثي

من جانبها، استعرضت الدكتورة نجلاء بلابل، مدير المعمل المركزي، تاريخ إنشاء المعمل الذي بدأ عام 1974 تحت مسمى «مشروع العفن البني في البطاطس»، ثم تم تغيير اسمه في ديسمبر 2025 إلى «المعمل المركزي لفحص ومراقبة إنتاج وتصدير البطاطس». وأوضحت أن المعمل خضع لتوسعات كبيرة لزيادة كفاءته واستيعابه، حيث يضم الآن 20 معملاً ووحدة فرعية.

وأبرزت بلابل دور المعمل ككيان بحثي رائد في تشخيص أمراض البطاطس، حيث يساعد في:

  • ضمان منتج مصري عالي الجودة وخالٍ من الأمراض.
  • تسهيل حركة التجارة الآمنة للبطاطس.
  • حصر الأراضي المصابة بالعفن البني وإضافة مناطق خالية من الإصابة سنوياً.
  • الرقابة على تقاوي البطاطس الواردة من الاتحاد الأوروبي.
  • زيادة الكميات المصدرة من المحصول.

كما أكدت على حصول المعمل على شهادات اعتماد دولية، مما يعزز مصداقيته في الأسواق العالمية.

تطلعات مستقبلية

اختتم وزير الزراعة اللقاء بالإشادة بالعاملين والباحثين في المعمل، وحثهم على بذل المزيد من الجهد لتطوير الأداء. وطالب بأن يصبح المعمل مركزاً لتأهيل الكوادر البحثية والفنية، ونموذجاً للتعاون بين القطاعين العام والخاص، بهدف الحفاظ على سمعة البطاطس المصرية وتعزيز مكانتها الدولية.