أعلنت هيئة قناة السويس المصرية عن تحقيق أعلى إيرادات شهرية لها منذ بداية عام 2024، حيث بلغت إيرادات شهر مايو الماضي حوالي 862.2 مليون دولار أمريكي، مسجلة بذلك زيادة ملحوظة مقارنة بشهر أبريل الذي بلغت إيراداته 834.6 مليون دولار.
تفاصيل الإيرادات الشهرية
أظهرت البيانات الصادرة عن الهيئة أن إيرادات مايو ارتفعت بنسبة 3.4% عن الشهر السابق، وهو أعلى مستوى شهري يتم تحقيقه منذ يناير 2024. ويعود هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى زيادة عدد السفن العابرة للقناة، حيث عبرت القناة في مايو 2,410 سفينة، مقابل 2,371 سفينة في أبريل، بزيادة قدرها 1.6%.
أسباب الزيادة
أرجعت الهيئة هذه الزيادة في الإيرادات إلى عدة عوامل، أبرزها:
- ارتفاع حركة التجارة العالمية عبر القناة مع تحسن الأوضاع الاقتصادية العالمية.
- زيادة أعداد ناقلات البترول والغاز المسال العابرة للقناة.
- تطوير الخدمات الملاحية المقدمة للسفن مما شجع على زيادة العبور.
أهمية القناة للاقتصاد المصري
تعد قناة السويس مصدراً رئيسياً للعملة الصعبة في مصر، وتساهم بشكل كبير في دعم الموازنة العامة للدولة. وقد شهدت القناة خلال الأشهر الماضية جهوداً حثيثة لتطوير البنية التحتية وزيادة قدرتها الاستيعابية، مما انعكس إيجاباً على أعداد السفن العابرة والإيرادات المتحققة.
يذكر أن هيئة قناة السويس كانت قد أعلنت في وقت سابق عن خطط طموحة لتوسعة القناة وزيادة عمقها لاستيعاب السفن العملاقة، مما يعزز من تنافسية القناة كأهم ممر ملاحي في العالم. ويأتي هذا الأداء القوي للإيرادات الشهرية ليعكس نجاح هذه الخطط والجهود التسويقية التي تقوم بها الهيئة لجذب مزيد من حركة الملاحة العالمية.



