المصرية لنقل الكهرباء توقع عقداً لدعم طاقة الرياح بخليج السويس بـ500 كيلوفولت
عقد جديد لدعم طاقة الرياح بخليج السويس

وقعت المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، عقداً جديداً مع تحالف شركات لتنفيذ أحد مشروعات تدعيم شبكة نقل الكهرباء بمنطقة خليج السويس. ومثل التحالف خلال مراسم التوقيع المهندس خالد سمير، المدير التنفيذي والعضو المنتدب للشركة، بحضور المهندس أحمد فتحي، رئيس قطاعات المشروعات المركزية، والمهندسة زينب قمر، رئيس قطاع المشروعات المركزية للجهد الفائق.

مواصفات العقد الفنية

يتضمن العقد، التابع لمنطقة كهرباء القناة (اللوط رقم 8)، إنشاء خط هوائي مزدوج الدائرة رباعي الموصل بجهد 500 كيلوفولت يربط بين محطتي أوراسكوم – سكاتيك السويس، بطول يبلغ نحو 11.5 كيلومتراً، بنظام تسليم المفتاح. ويستخدم الخط موصلات AAAC بقطاع 405 مم²، وسلكاً أرضياً من طراز AACSR بقطاع 94.1 مم²، إلى جانب سلك أرضي مزود بالألياف الضوئية، بما يواكب أحدث المعايير الفنية في تنفيذ مشروعات نقل الكهرباء.

أهداف المشروع

يهدف المشروع إلى تفريغ القدرات الكهربائية المولدة من مشروعات طاقة الرياح بمنطقة خليج السويس على جهد 500 كيلوفولت، مما يدعم استقرار الشبكة القومية الموحدة، ويزيد من قدرتها على استيعاب الطاقات المتجددة، ويرفع كفاءة منظومة نقل الكهرباء. تبلغ مدة تنفيذ المشروع 12 شهراً من تاريخ التعاقد.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تصريحات رسمية

أكدت المهندسة منى رزق أن الشركة المصرية لنقل الكهرباء مستمرة في تنفيذ مشروعاتها الاستراتيجية وفقاً لتوجيهات ومتابعة وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بما يسهم في تطوير شبكة النقل ورفع كفاءتها لاستيعاب القدرات الجديدة من مشروعات الطاقة المتجددة، وتأمين التغذية الكهربائية لمختلف أنحاء الجمهورية وفق أعلى معايير الجودة والاعتمادية، دعمًا لخطة الدولة للتحول إلى اقتصاد أخضر وتحقيق مستقبل مستدام يعتمد على مصادر الطاقة النظيفة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي