مصر وقبرص توقعان اتفاقاً إطارياً للتعاون في مجال الغاز الطبيعي
شهدت العاصمة المصرية القاهرة، يوم الإثنين الموافق 30 مارس 2026، حدثاً مهماً في قطاع الطاقة الإقليمي، حيث شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، والرئيس نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص، توقيع اتفاق إطاري للتعاون والتكامل في مجال الغاز الطبيعي بين البلدين.
تفاصيل التوقيع والأطراف المشاركة
تم التوقيع على الاتفاق من قبل المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية المصري، ونظيره القبرصي مايكل داميانوس، وزير الطاقة والتجارة والصناعة. وجاء هذا الحدث على هامش افتتاح مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة «إيجبس 2026»، مما يضفي أهمية إضافية على هذه الخطوة التعاونية.
أهداف الاتفاق الإطاري
يهدف هذا الاتفاق إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية، من أبرزها:
- تعظيم الاستفادة من موارد الغاز في جمهورية قبرص من خلال نقلها إلى جمهورية مصر العربية.
- المساهمة في تلبية الطلب المحلي على الطاقة في مصر.
- الاستفادة القصوى من البنية التحتية المصرية المتطورة في مجال نقل وتخزين الغاز.
آليات التنفيذ والمتابعة
يتضمن الاتفاق تشكيل لجنة مشتركة بين الجانبين المصري والقبرصي، تتولى المهام التالية:
- وضع الأطر والمبادئ المنظمة للتعاون الثنائي في مجال الغاز الطبيعي.
- تنسيق المفاوضات الجارية بين الأطراف المعنية المشاركة في مشروعات الاستكشاف والإنتاج البحري قبالة السواحل القبرصية.
- متابعة تنفيذ بنود الاتفاق وضمان تحقيق الأهداف المشتركة.
الأبعاد الاستراتيجية للاتفاق
يأتي هذا الاتفاق في إطار تعزيز التعاون الإقليمي ودعم جهود تحقيق أمن الطاقة في منطقة شرق المتوسط. وهو يمثل خطوة هامة نحو:
- توسيع الشراكة بين مصر وقبرص في قطاع الطاقة.
- فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
- تحقيق المصالح المشتركة ودعم جهود التنمية الاقتصادية في جمهورية مصر العربية وجمهورية قبرص.
ويعكس هذا التوقيع عمق العلاقات الاستراتيجية والتعاون الوثيق بين مصر وقبرص، خاصة في مجال الطاقة الذي يشكل ركيزة أساسية للتنمية المستدامة. كما يؤكد التزام البلدين بتعزيز التعاون الثنائي والإقليمي في ظل التحديات العالمية المتعلقة بأمن الطاقة.
ويعد مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة «إيجبس 2026» منصة مثالية لإبرام مثل هذه الاتفاقيات، حيث يجمع تحت سقفه خبراء ومتخصصين في قطاع الطاقة من مختلف أنحاء العالم، مما يساهم في تعزيز الحوار وتبادل الخبرات في هذا القطاع الحيوي.



