زيارة ميدانية شاملة لمحطة توليد الكهرباء العملاقة في بني سويف
قام الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بزيارة ميدانية تفقدية إلى محطة كهرباء بني سويف المركبة لتوليد الكهرباء، الواقعة في منطقة غياضة الشرقية التابعة لمركز ببا جنوب محافظة بني سويف. وجاءت هذه الزيارة في إطار المتابعة المستمرة لسير العمل والتشغيل في المنشآت الحيوية بقطاع الطاقة.
محطة عملاقة تمثل 15% من قدرات التوليد الوطنية
تعد محطة بني سويف المركبة واحدة من أضخم محطات توليد الكهرباء في مصر، حيث تبلغ قدرتها الإنتاجية 4800 ميجاوات، مما يمثل حوالي 15% من إجمالي القدرات المركبة في البلاد. تعمل المحطة بتكنولوجيا الدورة المركبة المتطورة من فئة H-class، وقد تم إنشاؤها بتكلفة إجمالية بلغت 2.05 مليار يورو بالإضافة إلى 43 مليون جنيه مصري.
خلال الجولة الميدانية، استمع الوزير إلى عرض توضيحي مفصل من المهندس إبراهيم زارع المشرف على المحطة، شمل:
- إجمالي الطاقة المولدة من المحطة
- كميات الوقود المستخدمة في عمليات التوليد
- خطة العمل الجديدة في إطار تغيير نمط التشغيل
- تأثير تغيير النمط على معدلات استخدام الوقود والطاقة المنتجة
- برامج الصيانة الدورية والوقائية
- أنظمة الربط مع مراكز التحكم الوطنية
- برامج تدريب العاملين وتطوير المهارات
- دورات السلامة والصحة المهنية المتخصصة
- خطط توفير قطع الغيار وضمان استمرارية التشغيل
تركيز على كفاءة استهلاك الوقود والاستعداد لموسم الصيف
تفقد الدكتور عصمت وحدات التوليد بالمحطة وغرفة التحكم الرئيسية، حيث ناقش مع مسئولي التشغيل:
- كفاءة عمل الوحدات المختلفة وإجمالي الطاقة المولدة
- مقارنة الأداء بمعدلات استهلاك الوقود المستهدفة
- خطط الصيانة الشاملة والجداول الزمنية للتنفيذ
- أنظمة التنسيق والربط مع مركز التحكم الوطني
- سرعة استجابة المحطة لمتطلبات الشبكة القومية الموحدة
- معدلات التحميل وتأثيرها على استهلاك الوقود
كما تطرق الوزير إلى خطة عمل المحطة للاستعداد لزيادة الأحمال خلال فصل الصيف المقبل، وشدد على أهمية الانتهاء من تنفيذ أعمال الصيانة خلال الفترة الحالية. تمت مناقشة آليات مواجهة الأعطال المحتملة، ومستوياتها المختلفة، وسرعة استجابة فرق العمل، في إطار الخطة العامة لتحقيق جودة التشغيل وتحسين معدلات الأداء.
تأكيد على معايير السلامة والتدريب والتطوير المستمر
أكد الدكتور محمود عصمت خلال الزيارة على عدة محاور أساسية:
- الالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية داخل المحطة
- تنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة للعاملين
- تطوير خطط تحسين الأداء التشغيلي
- توفير أدوات ومستلزمات السلامة اللازمة
- تطبيق أقصى درجات الحماية للعاملين
وهنأ الوزير العاملين بالمحطة بمناسبة عيد الفطر المبارك، مؤكداً استمرار الزيارات الميدانية والتواجد بين العاملين لتحفيزهم وإشراكهم في الرؤية الاستراتيجية لقطاع الكهرباء.
رؤية استراتيجية لتحسين أداء منظومة الطاقة الوطنية
أوضح الدكتور عصمت أن تحسين مؤشرات الأداء والتشغيل الاقتصادي والترشيد في استهلاك الوقود تمثل عناصر أساسية في تقييم أداء المحطات. وأشار إلى أهمية تفعيل دور لجان الأعطال والسلامة والصحة المهنية، ولجان التفتيش ومراقبة الجودة، للحفاظ على بيئة عمل آمنة وفعالة.
وأضاف الوزير أن هناك متابعة يومية مستمرة لتحسين جودة التشغيل، وزيادة العائد على وحدة الوقود المستخدم من الطاقة المولدة، والارتقاء بمستوى الخدمة الكهربائية المقدمة للمواطنين. كما أكد استمرار خطة العمل الحالية لتحقيق التشغيل الاقتصادي الأمثل للشبكة القومية للكهرباء، مع التركيز على:
- رفع كفاءة منظومة الطاقة بشكل عام
- الارتقاء بمعدلات أداء وتشغيل محطات التوليد
- خفض استخدام الوقود وتحسين الكفاءة التشغيلية
- إيجاد حلول عملية للحد من الفقد الفني في الشبكات
- الاهتمام ببرامج الصيانة الوقائية والدورية
- إعادة النظر في الآليات والجداول الزمنية للصيانة
- صياغة برامج تدريبية متخصصة لكل قطاع
- تعزيز التنسيق بين جميع القطاعات التشغيلية
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أهمية ترسيخ ثقافة التدخل والإصلاح الوقائي قبل خروج الوحدات عن الخدمة، ومتابعة ذلك على كافة المستويات الإدارية والفنية لتحقيق الاستقرار للشبكة الموحدة وضمان التشغيل الآمن والمستمر لإمدادات الكهرباء على مدار الساعة.



