توجيهات رئاسية بالتركيز على الطاقة النظيفة والصناعة المحلية
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماع عقد اليوم الأحد الموافق 15 فبراير 2026، بالعمل المستمر والمكثف على التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة والاعتماد عليها كمصدر أساسي للطاقة، مع الحد التدريجي من استخدام الوقود الأحفوري التقليدي الذي يشكل عبئاً على البيئة والاقتصاد.
اجتماع رفيع المستوى لمناقشة استراتيجيات الطاقة
اجتمع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، حيث ناقشوا الخطط الاستراتيجية القصيرة والطويلة المدى لقطاع الطاقة في مصر.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس اطلع خلال هذا الاجتماع الهام على الخطة التفصيلية التي أعدتها وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لتأمين التغذية الكهربائية بشكل كامل للمواطنين خلال أشهر الصيف المقبل، وذلك لمجابهة الارتفاع المتوقع في معدلات الاستهلاك على الشبكة القومية للكهرباء، والتي تشهد ضغوطاً متزايدة مع ارتفاع درجات الحرارة.
محاور رئيسية في توجيهات القيادة
ركزت التوجيهات الرئاسية على عدة محاور أساسية:
- التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة: مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، لتعزيز مساهمتها في المزيج الطاقة الوطني.
- الحد من استخدام الوقود الأحفوري: للتقليل من الانبعاثات الكربونية وتكاليف الاستيراد.
- توطين صناعة المهمات الكهربائية: تشجيع التصنيع المحلي للمعدات والقطع الكهربائية لتحقيق الاكتفاء الذاتي.
- نقل التكنولوجيا الحديثة: استقدام الخبرات والتقنيات المتطورة في مجال الطاقة النظيفة.
يأتي هذا الاجتماع في إطار الاستعدادات المتقدمة لمواجهة تحديات قطاع الطاقة، حيث تسعى الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وضمان استقرار الإمداد الكهربائي في جميع الأوقات، خاصة خلال فترات الذروة التي تشهدها أشهر الصيف الحارة.