الكهرباء تطلق نمط تشغيل مبتكر لتعزيز كفاءة الطاقة وتوفير التكاليف
في إطار الجهود المستمرة لتحسين أداء قطاع الطاقة، أعلنت وزارة الكهرباء عن تطبيق نمط تشغيل جديد يهدف إلى ترشيد الاستهلاك ورفع الكفاءة التشغيلية. وأكد منصور عبد الغني، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن هذه الخطوة تساهم في تحقيق وفورات مالية كبيرة، حيث يعادل توفير ألف ميجا وات ساعة توفير ما يقارب 800 ألف دولار.
إنجازات ملموسة في خفض استهلاك الوقود
خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" على قناة "صدى البلد"، أوضح عبد الغني أن خطة ترشيد الكهرباء قد نجحت في توفير 3.5 مليون متر مكعب من الوقود المستخدم في تشغيل المحطات. وأضاف أن تغيير نمط التشغيل أدى إلى خفض استهلاك الوقود لكل كيلو وات ساعة من 180 دولار إلى 169 دولار، مما يعكس تحسناً ملحوظاً في الكفاءة.
كما أشار إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة لتعزيز التوعية بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين كفاءتها، مؤكداً أن هذه الجهود تأتي ضمن سياسة الدولة الرامية إلى خفض الاعتماد على الوقود التقليدي.
تطورات إيجابية في مارس 2026
تابع المتحدث باسم وزارة الكهرباء حديثه بالإشارة إلى أن شهر مارس 2026 شهد إنجازات كبيرة، حيث تم خفض نسبة الوقود المستخدمة بنسبة 3.1%، وذلك نتيجة للتطبيق الفعال للنمط التشغيلي الجديد. وأكد أن هذا النمط مصمم خصيصاً لتقليل الهدر وزيادة الإنتاجية في قطاع الطاقة.
كما لفت عبد الغني إلى أن هناك توسعاً مدروساً في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة، مما يعزز من استدامة قطاع الكهرباء ويقلل من البصمة الكربونية. وأكد أن هذه الإجراءات تساهم في تحقيق أهداف الدولة الطموحة في مجال الطاقة النظيفة.
آفاق مستقبلية واعدة
في ختام حديثه، شدد منصور عبد الغني على أن وزارة الكهرباء تواصل تطبيق سياسات مبتكرة لضمان استقرار الإمداد الكهربائي مع تقليل التكاليف. وأعرب عن تفاؤله بأن هذه الجهود ستؤدي إلى مزيد من التوفير في المستقبل، مع التركيز على دمج مصادر الطاقة المتجددة في الشبكة الوطنية.
يذكر أن هذه الإجراءات تأتي في إطار استراتيجية شاملة لتحقيق التنمية المستدامة ومواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية، مما يعزز من مكانة مصر كرائدة في مجال الطاقة في المنطقة.



