البنك الأوروبي للاستثمار يضخ 570 مليون يورو لمشروعات الطاقة المتجددة في إيطاليا وآسيا
تمويل أوروبي بـ570 مليون يورو لمشروعات طاقة متجددة في إيطاليا وآسيا (17.03.2026)

البنك الأوروبي للاستثمار يطلق حزم تمويل ضخمة للطاقة النظيفة في إيطاليا وآسيا

في خطوة كبيرة نحو تعزيز التحول الطاقي العالمي، أعلن البنك الأوروبي للاستثمار عن حزم تمويل جديدة تبلغ قيمتها الإجمالية أكثر من 570 مليون يورو، وذلك لدعم مشاريع الطاقة المتجددة والبنية التحتية المستدامة في كل من إيطاليا وآسيا. يأتي هذا الإعلان في إطار الجهود المستمرة للبنك لتعزيز الاستثمارات المناخية ودعم التنمية المستدامة على مستوى العالم.

تمويل بقيمة 507 ملايين يورو لمشروعات الطاقة الشمسية في إيطاليا

وفقاً لبيان رسمي صدر من ميلانو، وقع البنك الأوروبي للاستثمار اتفاق تمويل يصل إلى 507 ملايين يورو، وذلك لدعم برنامج استثماري طموح في إيطاليا. يهدف هذا البرنامج إلى إنشاء نحو 200 محطة طاقة شمسية بقدرة إجمالية تبلغ 290 ميجاوات، بالإضافة إلى أنظمة تخزين طاقة بالبطاريات بقدرة 350 ميجاوات. ستُنفذ هذه المشاريع في عدة مناطق إيطالية، مما يساهم في تعزيز قدرات البلاد في مجال الطاقة النظيفة وتقليل الاعتماد على المصادر التقليدية.

التزام استثماري بقيمة 70 مليون دولار لدعم البنية التحتية في آسيا

في سياق متصل، قدم البنك الأوروبي للاستثمار التزاماً استثمارياً بقيمة 70 مليون دولار لدعم صندوق بنية تحتية للطاقة المستدامة في آسيا، وذلك بالتعاون مع شركة يابانية. يهدف هذا الصندوق إلى تمويل مشاريع في دول آسيوية متعددة، تشمل:

  • الفلبين
  • ماليزيا
  • تايلاند
  • فيتنام
  • الهند
  • إندونيسيا

مع تركيز خاص على مجالات الطاقة المتجددة، والتبريد المستدام، والنقل منخفض الانبعاثات. يستهدف الصندوق جمع نحو 300 مليون دولار للاستثمار في مشروعات البنية التحتية الداعمة للتحول الطاقي في الأسواق الآسيوية الناشئة.

تعزيز مبادرات الاتحاد الأوروبي للاستدامة العالمية

تأتي هذه الخطوة في إطار مبادرات الاتحاد الأوروبي لتعزيز الاستثمارات المناخية ودعم التنمية المستدامة على المستوى الدولي. من خلال هذه الحزم التمويلية، يسعى البنك الأوروبي للاستثمار إلى المساهمة في تحقيق أهداف الطاقة النظيفة، مع التركيز على تقليل الانبعاثات الكربونية وتعزيز النمو الاقتصادي في المناطق المستهدفة. يُتوقع أن تؤدي هذه المشاريع إلى تحسين البنية التحتية الطاقية وزيادة الاعتماد على المصادر المتجددة، مما يعكس التزاماً قوياً بمستقبل أكثر استدامة.