برلمانية: اكتشاف "دينيس غرب 1" خطوة جديدة لتعزيز أمن الطاقة وتقليل فاتورة الاستيراد
أشادت النائبة مروة بوريص، عضو لجنة الطاقة بمجلس النواب، باكتشاف بئر "دينيس غرب 1" في منطقة تمساح قبالة سواحل بورسعيد، مؤكدة أن هذا الكشف يمثل إضافة مهمة لاحتياطيات الغاز الطبيعي في مصر. وأوضحت في تصريحاتها أن الاكتشاف يأتي في توقيت بالغ الأهمية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بملف الطاقة على المستوى المحلي والدولي.
إمكانات كبيرة وتأثير إيجابي على الاقتصاد
أضافت بوريص أن التقديرات الأولية تشير إلى احتياطي يصل إلى نحو 2 تريليون قدم مكعب من الغاز، إلى جانب نحو 130 مليون برميل من المكثفات. وهذا يعكس الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها قطاع الطاقة المصري، ويسهم بشكل مباشر في دعم الإنتاج الوطني وخفض فاتورة الاستيراد، مما يعزز أمن الطاقة ويقلل الاعتماد على المصادر الخارجية.
قرب البنية التحتية وتسريع الإنتاج
أشارت النائبة إلى أن قرب البئر من البنية التحتية القائمة يتيح إمكانية تطويره بشكل سريع ومتكامل، مما يدعم إدخاله على خريطة الإنتاج في أقرب وقت ممكن. كما أن هذا القرب الجغرافي لا يقتصر تأثيره على تسريع الإنتاج فقط، بل يفتح المجال أيضًا أمام مزيد من أعمال الاستكشاف في المناطق المجاورة، مما يسهم في زيادة الاحتياطيات المؤكدة وتأمين مستقبل الطاقة في مصر.
أهمية الخطة الاستراتيجية والصيانة
شددت بوريص على أهمية وجود خطة واضحة واستراتيجية ملزمة للتعامل مع الإنتاج وصيانة الآبار بعد عمليات الحفر. وأكدت أن أساليب التشغيل والصيانة تلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على إنتاجية الآبار على المدى الطويل، محذرة من أن أي أخطاء فنية قد تؤثر سلبًا على كفاءة الاستخراج وحجم الإنتاج.
التحديات الفنية والتكاليف المرتفعة
كما لفتت إلى أن ارتفاع تكلفة عمليات التنقيب والحفر، خاصة في الآبار الأفقية، يتطلب إدارة دقيقة للعمليات وهندسة متقدمة للبترول. وهذا يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد المكتشفة، مع الحفاظ على سلامة الآبار والطبقات الجيولوجية المرتبطة بها، مما يعزز مكانة مصر ضمن مناطق الاكتشافات الكبرى في البحر المتوسط.



