مسؤول بالاحتياطي الفيدرالي: صدمات العرض تحدد مسار الفائدة الأمريكية
صدمات العرض تحدد مسار الفائدة الأمريكية

أكد مسؤول بارز في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أن صدمات العرض تلعب دوراً حاسماً في تحديد مسار أسعار الفائدة، مشيراً إلى أن هذه العوامل الخارجية قد تكون أكثر تأثيراً من السياسات النقدية الداخلية.

تأثير صدمات العرض على الفائدة

صرح عضو مجلس المحافظين في الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، خلال مؤتمر اقتصادي في نيويورك، أن صدمات العرض مثل اضطرابات سلاسل التوريد وتقلبات أسعار الطاقة أصبحت المحرك الرئيسي للتضخم ومن ثم لمسار أسعار الفائدة. وأوضح أن البنك المركزي يواجه تحدياً كبيراً في التعامل مع هذه الصدمات التي لا يمكن السيطرة عليها بسهولة.

التضخم وسوق العمل

أشار والر إلى أن التضخم لا يزال مرتفعاً رغم الجهود السابقة لرفع الفائدة، لكن سوق العمل يظهر مرونة ملحوظة. وقال: "نحن بحاجة إلى مراقبة البيانات عن كثب، لأن صدمات العرض قد تستمر في دفع التضخم صعوداً، مما يستدعي إبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

السياسة النقدية المستقبلية

تأتي هذه التصريحات في وقت يترقب فيه المستثمرون قرارات الفيدرالي المقبلة. ويرى المحللون أن التركيز على صدمات العرض يعني أن الفيدرالي قد يتبنى نهجاً أكثر حذراً في خفض الفائدة، خاصة إذا استمرت التوترات الجيوسياسية في التأثير على أسعار السلع الأساسية.

توقعات الخبراء

يتوقع خبراء الاقتصاد أن يبقي الفيدرالي على أسعار الفائدة مرتفعة حتى نهاية العام الجاري، مع احتمالية تأجيل أي تخفيضات إلى العام المقبل إذا لم تهدأ صدمات العرض. ويؤكد والر أن الأولوية الآن هي السيطرة على التضخم، حتى لو تطلب ذلك استمرار الفائدة المرتفعة.

في الختام، يبدو أن مسار الفائدة الأمريكية سيبقى رهيناً لتطورات العرض العالمي، مما يجعل الأسواق في حالة ترقب دائم لأي مستجدات في سلاسل التوريد وأسعار الطاقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي