خبير أوروبي يحذر من ركود تضخمي عالمي وصدمات أسعار الطاقة
حذر الدكتور محيي الدين الشحيمي، مستشار بالمفوضية الأوروبية، من تداعيات الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل على الهيكل الاقتصادي العالمي، مؤكدًا أن هذه التطورات أحدثت اضطرابات واسعة تتجاوز ساحات القتال لتصل إلى صميم الاقتصاد الدولي.
تأثير الحروب على الإنفاق الحكومي
أوضح الشحيمي خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن الحروب تدفع الحكومات إلى توجيه إنفاقها نحو القطاعات العسكرية، سواء في التسليح أو التجهيز أو دعم سلاسل الإمداد المرتبطة به. وأشار إلى أن هذا التحول يعكس غياب رؤية اقتصادية طويلة المدى، حيث يتم التعامل مع الأزمات بردود فعل سريعة دون تخطيط استراتيجي مستدام.
صدمات أسعار الطاقة والاضطرابات العالمية
وأضاف الشحيمي أن العالم يشهد حاليًا صدمة قوية في أسعار الطاقة، إلى جانب اضطرابات في حركة الملاحة الدولية وقطاع التأمين، فضلًا عن تراجع ملحوظ في أداء الأسواق المالية. كما أشار إلى أن هذه التطورات أدت إلى انخفاض قيمة العملات وارتفاع معدلات التضخم عالميًا.
مخاطر الركود التضخمي
وحذر الشحيمي من تزايد مخاطر الدخول في حالة الركود التضخمي، والتي تُعد من أخطر السيناريوهات الاقتصادية، لما تحمله من تباطؤ في النمو بالتزامن مع ارتفاع الأسعار. وأكد أن هذا يفرض تحديات غير مسبوقة على الاقتصاد العالمي خلال الفترة المقبلة، داعيًا إلى إعادة صياغة أولويات الدول الاقتصادية بشكل متسارع لمواكبة هذه المتغيرات.



