عبدالقادر شهيب: ترشيد الاستيراد ضرورة لحماية الجنيه
دعا الكاتب الصحفي عبدالقادر شهيب الحكومة إلى اتخاذ خطوات جريئة لترشيد الإنفاق من النقد الأجنبي، مشيراً إلى أن موارد البلاد من العملة الصعبة تراجعت بسبب حرب إيران، لكنها لم تنخفض بشكل كبير كما حدث في السنوات الماضية.
وأوضح شهيب أن النقص في النقد الأجنبي أدى إلى أزمة تسببت في هبوط قيمة الجنيه وارتفاع الأسعار بنسبة تقترب من 40% في بعض السنوات، محذراً من أن عدم معالجة المشكلة فوراً قد يؤدي إلى تفاقمها.
وأكد أن الحل الأمثل في الوقت الحالي هو تقليل الإنفاق على الواردات غير الضرورية، وذلك بإيقاف استيراد بعض السلع لمدة سنة أو سنتين، وهو ما تسمح به منظمة التجارة العالمية.
وشدد على أن هذه الخطوة من شأنها حماية الجنيه من المزيد من التدهور، وبالتالي حماية المواطنين من موجة غلاء جديدة قد لا يتحملها عموم المصريين.
وأشار إلى أن احتياطيات البنك المركزي من النقد الأجنبي ليست قليلة، لكن الإنفاق لا يزال يفوق الموارد، خاصة وأن جزءاً من هذه الاحتياطيات عبارة عن ودائع للسعودية والكويت تم تأجيل سدادها بالاتفاق معهما.
واختتم شهيب مقاله بدعوة الحكومة إلى التوقف عن التردد واتخاذ القرار الضروري لمراجعة الواردات والاستغناء عن كل ما ليس غذاء أو دواء أو مستلزمات إنتاج، لحماية المواطنين من المزيد من الغلاء.



