يتوقع مصرف مورغان ستانلي أن يبقي الاحتياطي الفدرالي الأمريكي على معدل الفائدة دون تغيير طوال عام 2026، ويؤجل عمليات الخفض إلى العام المقبل. ويمثل هذا التحول تغييراً كبيراً عن التقديرات السابقة، عندما كان المصرف يرى أن الفدرالي سيخفض الفائدة مرتين في العام الجاري، الأولى في سبتمبر والثانية في ديسمبر.
تفاصيل التوقعات الجديدة
يرى مورغان ستانلي الآن أن البنك المركزي الأمريكي سيخفض الفائدة في يناير ومارس من العام المقبل، على أن تكون كل عملية خفض بنحو 25 نقطة أساس. وتأتي هذه التوقعات في ظل استمرار التضخم أعلى من المستهدف البالغ 2%، وقوة النمو الاقتصادي وسوق العمل، مما يقلل الحاجة الملحة إلى مزيد من التيسير النقدي.
أسباب تأجيل الخفض
أوضح البنك أن شروط خفض الفائدة أصبحت أعلى، وأن الفدرالي يبدو مستعداً للانتظار. وأشار إلى أن صناع السياسة النقدية من المرجح أن يتخذوا إجراءات أكثر حذراً مع تقييم الآثار المتأخرة للتشديد السابق، ومدى استدامة اتجاهات تباطؤ التضخم الأخيرة.
تثبيت الفائدة في اجتماع أبريل
كان الفدرالي الأمريكي قد ثبت معدل الفائدة وفقاً للتوقعات أمس الأربعاء، في اجتماع يُنظر إليه على أنه قد يكون الأخير لرئيس الفدرالي جيروم باول قبل انتهاء ولايته في مايو المقبل. وأشار بيان السياسة النقدية إلى أن النشاط الاقتصادي ما زال يتوسع بوتيرة صلبة، لكنه أبرز أن مكاسب الوظائف بقيت منخفضة في المتوسط وأن معدل البطالة لم يتغير كثيراً، وهو تعديل يسلط الضوء على ضعف سوق العمل مقارنة بالبيانات السابقة.



