التقى السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بمجموعة من السائحين القادمين من ألمانيا وفرنسا، وذلك خلال جولته التفقدية اليوم الخميس لمشروع فك وإعادة تركيب الصرح الأول بمعبد الرامسيوم في مدينة الأقصر. وقد حرص السائحون على التحدث مع الوزير والتقاط الصور التذكارية معه، معربين عن سعادتهم بزيارة مصر.
ترحيب حار بالسياح
رحب وزير السياحة والآثار بالسائحين، مؤكداً أن مصر ترحب بضيوفها من جميع أنحاء العالم وتفتح أبوابها للاستمتاع بما تتمتع به من تنوع وثراء سياحي لا يضاهى، فضلاً عن التجارب السياحية المتميزة والمتنوعة التي تقدمها. وأشار إلى أن الحكومة المصرية تولي اهتماماً كبيراً بقطاع السياحة وتعمل على تطوير المواقع الأثرية وتحسين الخدمات المقدمة للزوار.
إعجاب السائحين بالحضارة المصرية
من جانبهم، أعرب السائحون الألمان والفرنسيون عن سعادتهم البالغة بزيارة مصر، مؤكدين أنهم حرصوا على زيارة مدينة الأقصر للاستمتاع بمقوماتها السياحية والأثرية الفريدة. وأبدوا إعجابهم الشديد بما شاهدوه من آثار تعكس عظمة وعراقة الحضارة المصرية القديمة، مشيدين بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة الذي لمسوه. وأكدوا على حرصهم على نقل تجربتهم السياحية الإيجابية في مصر إلى عائلاتهم وأصدقائهم.
زيارة الوزير للأقصر
تأتي زيارة الوزير الحالية لمدينة الأقصر لافتتاح مقبرتي أمنحتب المدعو "رابويا" (TT416) وابنه "ساموت" (TT417) بمنطقة الخوخة بالبر الغربي، وذلك بعد الانتهاء من أعمال الترميم ورفع كفاءة الموقع العام المحيط بهما. كما تهدف الزيارة إلى متابعة سير العمل في عدد من المشروعات الأثرية الجارية والوقوف على معدلات التنفيذ، بما يدعم جهود الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز جودة الخدمات المقدمة في المقصد السياحي المصري.



