أكد الدكتور أحمد يوسف، رئيس هيئة تنشيط السياحة المصرية، أن مصر سجلت معدلات قياسية في قطاع السياحة قبل اندلاع الحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل، حيث بلغت نسبة النمو 20% مقارنة بالعام الماضي.
استقرار نسبي في مارس وأبريل
وأوضح يوسف، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة القاهرة الإخبارية، أن مصر حققت أرقام نمو قياسية خلال العامين الماضيين، وكان من المتوقع تحقيق زيادة بنسبة 20% وفقًا لإحصائيات شهري يناير وفبراير. لكن في مارس وأبريل، استقرت المعدلات عند مستويات العام الماضي دون أي زيادة تذكر.
تراجع حاد في الحجوزات
وأشار إلى أن الحجوزات على المقاصد السياحية، سواء المصرية أو الخارجية، انخفضت بأكثر من 50%. وأضاف: «بدلاً من أن يحجز السياح قبل 5 أو 6 أسابيع أو شهرين، أصبحوا يحجزون قبل أسبوع أو 3 أيام فقط، ليكونوا مطمئنين من أن الظروف آمنة تمامًا».
تأثير اقتصادي إلى جانب المخاوف الأمنية
وتابع يوسف قائلاً: «للأسف، المسألة لم تعد أمنية فقط، بل أصبحت اقتصادية أيضًا، بسبب ارتفاع تكاليف الطيران والضغوط الاقتصادية التي يعاني منها المواطنون عالميًا جراء أزمة الطاقة».
يذكر أن قطاع السياحة المصري كان يشهد انتعاشًا ملحوظًا قبل الأزمة، مع توقعات بتحقيق أرقام قياسية جديدة، إلا أن التوترات الجيوسياسية الأخيرة ألقت بظلالها على الحركة السياحية العالمية.



