وجه وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، بتسريع وتيرة التحول الرقمي في قطاعي السياحة والآثار، مع التأكيد على تعميم أنظمة الدفع غير النقدي في جميع المواقع الأثرية والمتاحف والمعابد في مختلف أنحاء الجمهورية. جاء ذلك خلال اجتماع عقده الوزير مع قيادات الوزارة وهيئة تنشيط السياحة والمجلس الأعلى للآثار، حيث ناقش آليات تطوير الخدمات المقدمة للزوار.
تعزيز تجربة الزوار
أكد الوزير على أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة لتحسين تجربة الزوار، سواء من السياح المصريين أو الأجانب. وشملت التوجيهات تطوير أنظمة الحجز الإلكتروني والتذاكر الذكية، وتوفير تطبيقات إرشادية متعددة اللغات، بالإضافة إلى رقمنة المحتوى الثقافي والتاريخي للمواقع الأثرية. كما شدد على ضرورة تحديث البنية التحتية الرقمية في المواقع الرئيسية مثل الأهرامات وأبو سمبل والأقصر.
الدفع غير النقدي
في إطار خطة الدولة للتحول إلى مجتمع أقل اعتماداً على النقد، وجه الوزير بتعميم أنظمة الدفع الإلكتروني والبطاقات المصرفية في جميع المواقع الأثرية والمتاحف، بما في ذلك شراء التذاكر والهدايا التذكارية وخدمات المرشدين السياحيين. وأشار إلى أن هذه الخطوة ستسهم في تسهيل المعاملات المالية للزوار، وزيادة الشفافية، وتحسين إيرادات المواقع الأثرية.
التعاون مع القطاع الخاص
ناقش الاجتماع سبل التعاون مع شركات التكنولوجيا والقطاع الخاص لتوفير حلول مبتكرة للتحول الرقمي، بالإضافة إلى تدريب العاملين في القطاع على استخدام الأنظمة الجديدة. وأكد الوزير على أهمية الشراكة مع البنوك وشركات الدفع الإلكتروني لتوسيع نطاق الخدمات غير النقدية. كما تم استعراض تجارب دولية ناجحة في هذا المجال للاستفادة منها.
الجدول الزمني
حدد الوزير جدولاً زمنياً لتنفيذ هذه التوجيهات، على أن تبدأ المرحلة الأولى خلال الأشهر القادمة في المواقع الأكثر زيارة، ثم تعميم التجربة على باقي المواقع خلال عام. وشدد على متابعة التنفيذ بشكل دوري لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.



