وصول سفينة AIDA STELLا السياحية إلى ميناء غرب بورسعيد مع آلاف السائحين
استقبل الرصيف السياحي بميناء غرب بورسعيد، يوم الجمعة الموافق 17 أبريل 2026، السفينة السياحية AIDA STELLا القادمة من الإسكندرية، وذلك في حدث بارز يعكس الجهود المستمرة لتنشيط السياحة البحرية في مصر.
تفاصيل الرحلة والبرامج السياحية
وصلت السفينة وعلى متنها 2067 سائحاً و648 فرداً من طاقم البحارة، يمثلون جنسيات مختلفة، ضمن رحلات سياحة اليوم الواحد. ومن المقرر تنظيم برامج سياحية للسائحين تشمل:
- زيارات سريعة إلى مدينة القاهرة لاستكشاف المعالم الأثرية التاريخية.
- جولات داخلية بمدينة بورسعيد للتعرف على معالمها الثقافية والتاريخية المميزة.
ومن المتوقع أن تغادر السفينة الميناء مساء اليوم، مستكملة رحلتها البحرية إلى ميناء ليماسول.
جهود تنشيط السياحة البحرية
يأتي هذا الاستقبال في إطار جهود المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتنشيط السياحة البحرية بموانئها المطلة على البحرين المتوسط والأحمر. وقد أكدت المنطقة على جاهزيتها لاستقبال مختلف أنواع السفن السياحية بشكل منتظم، وتقديم كافة الخدمات اللوجستية المتكاملة.
ويعكس هذا الثقة المتزايدة من الخطوط الملاحية في موانئ المنطقة، وذلك نتيجة للأعمال التطويرية التي تم تنفيذها، بما في ذلك رفع كفاءة البنية التحتية وتعميق الغاطس وفقاً لأحدث المعايير العالمية في تشغيل الموانئ البحرية.
الميزة التنافسية لميناء غرب بورسعيد
يتمتع الميناء بموقع استراتيجي عند المدخل الشمالي لقناة السويس، مما يمنحه ميزة تنافسية فريدة تجعله محطة جاذبة للسفن السياحية ونقطة انطلاق مثالية لبرامج السياحة الثقافية والترفيهية داخل مصر. وقد اتخذت إدارة الميناء جميع الإجراءات اللازمة لدخول السفينة وإنهاء إجراءات السائحين بسهولة ويسر، بالتعاون مع كافة الجهات المعنية.
معلومات عن سفينة AIDA STELLا
تعد السفينة AIDA STELLا، المملوكة لشركة AIDA Cruises، واحدة من السفن السياحية التي تجوب العالم ضمن رحلات بحرية منتظمة. ومن أبرز مواصفاتها:
- يبلغ طولها 253 متراً.
- غاطسها 7 أمتار.
- حمولتها الكلية نحو 71 ألف طن.
- دخلت الخدمة عام 2013.
- تتكون من 14 طابقاً وتضم 1097 غرفة.
تطوير الموانئ البحرية في المنطقة
تواصل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس جهودها في تطوير موانئها البحرية، لا سيما موانئ المنطقة الشمالية مثل شرق وغرب بورسعيد وميناء العريش البحري. ويشمل هذا التطوير:
- تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الأرصفة.
- تعميق الغاطس وفق أعلى المعايير العالمية.
- جذب الاستثمارات وتعزيز الخدمات اللوجستية المقدمة للسفن.
تجدر الإشارة إلى أن ميناء شرق بورسعيد، المصنف الثالث عالمياً والأول على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفقاً لمؤشر أداء الموانئ الصادر عن مجموعة البنك الدولي، استقبل مؤخراً أكبر سفينة صب جاف ترسو في أحد الموانئ المصرية، مما يعكس التطور المستمر في قدراته التشغيلية وكفاءة أرصفته.



