أكد وزير الصناعة والتجارة، في تصريحات صحفية اليوم، على أهمية تعزيز البنية التحتية للسيارات الكهربائية في مصر، وذلك في ظل التوجه العالمي نحو استخدام الطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات الكربونية. وأوضح الوزير أن الحكومة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا لهذا الملف، وتسعى إلى توفير البيئة المناسبة لتشجيع المواطنين على اقتناء السيارات الكهربائية.
خطط مستقبلية للبنية التحتية
كشف الوزير عن خطط لإنشاء المزيد من محطات شحن السيارات الكهربائية في مختلف المحافظات، بالإضافة إلى تطوير الشبكة الكهربائية لاستيعاب الطلب المتزايد. وأشار إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لضمان توفر الطاقة اللازمة لهذه المحطات.
حوافز للمستثمرين والمواطنين
أعلن الوزير عن حزمة من الحوافز التي تقدمها الحكومة للمستثمرين في مجال صناعة السيارات الكهربائية ومكوناتها، بما في ذلك إعفاءات جمركية وضريبية. كما أشار إلى وجود خطط لتقديم دعم مالي للمواطنين الراغبين في شراء سيارات كهربائية، وذلك في إطار تشجيع التحول نحو وسائل النقل الصديقة للبيئة.
وأضاف الوزير أن مصر تمتلك إمكانيات كبيرة في مجال الطاقة المتجددة، مما يجعلها مؤهلة لتصبح مركزًا إقليميًا لصناعة السيارات الكهربائية. وأكد على أهمية التعاون مع القطاع الخاص والشركات العالمية لنقل التكنولوجيا الحديثة إلى مصر.
التحديات والفرص
أشار الوزير إلى أن هناك تحديات تواجه انتشار السيارات الكهربائية في مصر، مثل ارتفاع أسعارها وقلة محطات الشحن. لكنه أكد أن الحكومة تعمل على تذليل هذه العقبات من خلال السياسات الداعمة والاستثمارات في البنية التحتية. وأوضح أن التحول إلى السيارات الكهربائية يمثل فرصة كبيرة للاقتصاد المصري، حيث يمكن أن يساهم في خفض فاتورة استيراد الوقود وخلق فرص عمل جديدة.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأن قطاع السيارات الكهربائية سيلعب دورًا محوريًا في هذا المسار.



