السفير الفرنسي يطلق موسم المتوسط 2026 من الإسكندرية في مؤتمر صحفي
عقد سفير فرنسا لدى مصر، إريك شوفالييه، والقنصل العام لفرنسا في الإسكندرية، لينا بلان، مؤتمرًا صحفيًا اليوم الأحد الموافق 15 فبراير 2026، في مقر المعهد الفرنسي بمصر في الإسكندرية. جاء هذا الحدث في إطار الإطلاق الرسمي لفعاليات «موسم المتوسط 2026»، الذي يهدف إلى تعزيز الروابط الثقافية والحضارية بين دول حوض البحر المتوسط.
تفاصيل برنامج موسم المتوسط 2026
تناول المؤتمر الصحفي استعراضًا مفصلاً لملامح برنامج موسم المتوسط 2026، حيث سلط الضوء على أبرز الفعاليات والأنشطة المرتقبة في الإسكندرية وغيرها من المدن. وأوضح السفير إريك شوفالييه أن فرنسا خصصت عام 2026 للاحتفاء بحوض البحر المتوسط، من خلال برنامج ثقافي وفني يستمر حتى أكتوبر 2026.
وأشار شوفالييه إلى أن البرنامج يسلط الضوء على الإبداع والتنوع، بمشاركة عدد من المدن الفرنسية التي ستستضيف أنشطة متعددة ضمن مبادرة «المتوسط». كما أكد أن البرنامج سيجمع بين الفنون والتراث والبحث العلمي، مع مناقشة قضايا مهمة للشباب، مما يعكس التزام فرنسا بدعم الحوار الثقافي.
التشابه بين الإسكندرية ومرسيليا
لفت السفير الفرنسي إلى أوجه التشابه الكبيرة بين مدينتي الإسكندرية ومرسيليا، مؤكدًا أن كل من زار مرسيليا يلمس التقارب العميق بينها وبين عروس البحر المتوسط. وأضاف أن برنامج المتوسط 2026 يشمل العديد من الأنشطة المتنوعة التي تعزز هذه الروابط، معبرًا عن سعادته بالتواجد في الإسكندرية، التي وصفها بأنها «مساحة خصبة للخيال والثقافة والتفاهم بين الشعوب».
افتتاح معرض «تأملات متوسطية»
ضمن فعاليات الإطلاق، افتتح السفير الفرنسي معرضًا بعنوان «تأملات متوسطية من الإسكندرية ومرسيليا» للفنان محمد جوهر. يقدم المعرض عملًا بحثيًا يركز على التشابهات المعمارية والاجتماعية بين المدينتين، مسلطًا الضوء على الهوية المشتركة للمدن المينائية في البحر المتوسط.
كما تحدث السفير عن أهمية برنامج «هنا فلسطين»، الموجه لدعم المبدعين الفلسطينيين في مصر، مما يعكس عمق الثقافة الفلسطينية وحضورها في المشهد الفني الإقليمي.
أهداف موسم المتوسط 2026
- تعزيز التعاون الثقافي والحضاري بين دول البحر المتوسط.
- استعراض الإبداع والتنوع من خلال سلسلة من الفعاليات الفنية والثقافية.
- تسليط الضوء على دور الإسكندرية كمركز تاريخي وثقافي يعكس الروابط المتوسطية.
- دعم المبادرات التي تركز على قضايا الشباب والبحث العلمي.
يأتي هذا الموسم كجزء من الجهود الفرنسية لتعزيز الحوار والتبادل الثقافي في منطقة البحر المتوسط، مع التركيز على الإسكندرية كبوابة رئيسية لهذه الأنشطة.