أعلن وزير النفط الإيراني، جواد أوجي، أن قطاع النفط في البلاد سيتحول إلى أكبر منصة لجذب الاستثمارات والشراكات العالمية. وأكد أوجي خلال مؤتمر صحفي أن إيران تسعى إلى تعزيز التعاون مع الشركات الدولية لتطوير صناعتها النفطية وزيادة الإنتاج.
تفاصيل الخطة الاستثمارية
أوضح الوزير أن الوزارة وضعت خطة شاملة لتحديث قطاع النفط تشمل تطوير الحقول المشتركة وزيادة طاقة التكرير. وأشار إلى أن إيران تمتلك احتياطيات ضخمة من النفط والغاز، مما يجعلها وجهة جذابة للاستثمارات الأجنبية.
وقال أوجي: "نخطط لزيادة صادرات النفط الخام والمكثفات الغازية بنسبة 20% خلال العام المقبل، وذلك من خلال جذب استثمارات جديدة." وأضاف أن الوزارة تعمل على تسهيل الإجراءات للمستثمرين الأجانب وإزالة العقبات البيروقراطية.
الشراكات العالمية
أكد الوزير أن إيران منفتحة على التعاون مع جميع الشركات العالمية الراغبة في الاستثمار في قطاع النفط والغاز. وأشار إلى أن العديد من الشركات الأوروبية والآسيوية أبدت اهتمامها بالعمل في إيران بعد رفع العقوبات.
وأضاف أوجي: "نسعى لتوقيع عقود طويلة الأجل مع شركات النفط الكبرى لتطوير الحقول النفطية وزيادة الإنتاج." وأوضح أن الأولوية ستكون للحقول المشتركة مع الدول المجاورة لتعظيم الاستفادة من الموارد.
الأثر الاقتصادي المتوقع
يتوقع الخبراء أن تؤدي هذه الاستثمارات إلى زيادة كبيرة في إنتاج النفط الإيراني، مما سيعزز الاقتصاد الوطني ويوفر فرص عمل جديدة. كما ستساهم في تحسين البنية التحتية للقطاع وتحديث التقنيات المستخدمة.
ووفقاً لتقارير اقتصادية، يمكن أن تصل الاستثمارات المطلوبة لتطوير قطاع النفط الإيراني إلى 150 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة.



