ارتفعت أسعار النفط الخام عالمياً نحو 97 دولاراً للبرميل خلال تداولات اليوم الخميس، لتتراجع عن الخسائر التي سجلتها في الجلسة السابقة، وذلك مع تجدد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أضعف التوقعات بالتوصل إلى اتفاق سلام قريب الأجل قد ينهي الصراع ويعيد فتح مضيق هرمز.
تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
أفادت التقارير العالمية بأن القوات الأمريكية شنت ضربة على موقع عسكري إيراني، يُعتقد أنه يشكل تهديداً للقوات الأمريكية وطرق الشحن التجارية عبر مضيق هرمز. كما اعترضت القوات الأمريكية طائرات بدون طيار إيرانية، مما زاد من حالة التخوف في الأسواق، وارتفعت أسعار النفط عالمياً وفقاً لمزود البيانات الاقتصادية "ترادينج إيكونوميكس".
في الوقت نفسه، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة جوية أمريكية، دون الكشف عن الموقع. ولا تزال واشنطن وطهران على خلاف حول نقاط خلافية رئيسية في المفاوضات، بما في ذلك إصرار إيران على الحفاظ على سيطرتها على المضيق واستمرار برنامجها النووي.
توقعات بانخفاض أسبوعي رغم التصعيد
على الرغم من التصعيد الأخير، لا تزال أسعار النفط على المسار الصحيح لتحقيق انخفاض أسبوعي ثانٍ على التوالي، وسط توقعات بأن يتمكن الجانبان في النهاية من التوصل إلى اتفاق سلام وإعادة فتح مضيق هرمز، مما قد يخفف من حدة التوتر في أسواق الطاقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية حالة من عدم الاستقرار، حيث يترقب المستثمرون أي تطورات جديدة قد تؤثر على إمدادات النفط الخام، خاصة في ظل استمرار الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات المائية لنقل النفط في العالم.



