حذرت تقارير يابانية من نقص حاد في مادة كيميائية حيوية تستخدم في صناعة الرقائق الإلكترونية، مما يهدد بتعطيل سلاسل التوريد العالمية. وتأتي هذه التحذيرات في وقت تعاني فيه الأسواق العالمية من نقص في أشباه الموصلات.
تفاصيل النقص
أشارت مصادر صناعية إلى أن المادة الكيميائية، وهي نوع من الغازات النادرة، تستخدم في عملية نقش الرقائق الإلكترونية. وقد أدى ارتفاع الطلب على الرقائق إلى زيادة استهلاك هذه المادة، مما تسبب في شح معروضها.
تداعيات النقص
يتوقع المحللون أن يؤثر هذا النقص على إنتاج السيارات والإلكترونيات الاستهلاكية، وقد يمتد تأثيره إلى قطاعات أخرى. وتعمل الشركات اليابانية على البحث عن بدائل أو زيادة الإنتاج لتجنب تفاقم الأزمة.
وتأتي هذه التطورات بعد أن شهدت اليابان بالفعل نقصًا في الرقائق الإلكترونية بسبب جائحة كورونا، مما أدى إلى تباطؤ في قطاعي السيارات والإلكترونيات.
استجابة الحكومة
أعلنت الحكومة اليابانية عن خطط لدعم الصناعات المحلية لزيادة إنتاج المواد الكيميائية الحيوية، كما تسعى إلى تنويع مصادر التوريد لتقليل الاعتماد على استيرادها. وتدرس الحكومة أيضًا تقديم حوافز للشركات المستثمرة في هذا المجال.
ويأتي هذا التحذير في وقت حساس، حيث تسعى اليابان إلى تعزيز مكانتها كمركز عالمي لصناعة الرقائق الإلكترونية.



